سلّمت حركة فتح في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، تحديداً من مركز الحركة في جبل الحليب، دفعة من سلاحها إلى الجيش اللبناني، في سيروب.
وتفيد معلومات خاصة أن "جزءاً كبيراً من السلاح الذي سلم اليوم كان بحوزة اللواء منير المقدح الذي لم يسلمه سابقا لأنه كان متوار عن الأنظار بسبب التهديدات الإسرائيلية له".
وأعلن مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان المقدم عبد الهادي الأسدي، أن قوات الأمن الوطني الفلسطيني استكملت تسليم الدفعة الخامسة من السلاح الثقيل التابع لمنظمة "التحرير الفلسطينية"، وذلك في مخيم عين الحلوة في صيدا.
تأتي هذه الخطوة تنفيذا للبيان الرئاسي المشترك الصادر عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بتاريخ 21 أيار 2025، وما نتج عنه من عمل اللجنة اللبنانية والفلسطينية المشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات وتحسين الظروف المعيشية فيها.
وشدد الأسدي على أنّ "هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة الفلسطينية اللبنانية، وتجسد الحرص المشترك على ترسيخ الأمن وتعزيز الاستقرار وصون العلاقات الاخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.
تزامن ذلك مع انتشار وحدات من الجيش اللبناني في محيط موقع تسليم السلاح الفلسطيني عند أطراف مخيم عين الحلوة، في إطار الإجراءات الأمنية المتّخذة لمواكبة العملية.
وهذه المرة الثانية التي تُقدِم فيها حركة فتح على تسليم دفعة من سلاحها، بعدما كانت قد سلّمت دفعة سابقة في 13 أيلول 2025.
