بعد حادثة غرق عدد من السوريين أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية السورية بطريقة غير شرعية، وما تم تناقله عبر وسائل الإعلام بخصوص ما جرى، أوضحت قيادة الجيش الملابسات. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "نقل بعض المواقع الإخبارية معلومات حول إجبار سوريين على عبور مجرى النهر من قبل الجيش اللبناني، أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية السورية الشمالية بطريقة غير شرعية.
توضح قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها، ولم تجبر هذه الوحدات أي شخص على العودة عبر مجرى النهر، وأنها تقوم حاليًّا بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.
كما تلفت القيادة إلى أن الجيش يسهّل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عن طريق المعابر الحدودية الشرعية، بما يراعي سلامتهم، كما يتم التأكد من وصولهم إلى الجانب السوري بأمان، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت "الإخبارية" السورية عن غرق مجموعة مؤلفة من 11 سورياً أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية باتجاه الأراضي السورية، بعدما أُجبروا على التوجه نحو مجرى نهر حدودي، في وقت تشهد فيه المنطقة فيضانات شديدة.
وأشارت إلى أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ رجل وسيدتين، فيما تتواصل عمليات البحث بالتنسيق مع الجيش السوري للعثور على المفقودين، وهم رجل مسن وسيدتان وخمسة أطفال.
وكانت مصادر رسمية أوضحت لـ"المدن" أن الجيش اللبناني سيعمل على إصدار بيان يشرح فيه ما جرى، مع تأكيد أن المواطنين السوريين الذين غرقوا كانوا يعبرون الحدود من سوريا باتجاه لبنان، وقد حصلت الحادثة عندها، ولم يكونوا قد دخلوا إلى الأراضي اللبنانية ولم يعمل الجيش على إعادتهم.
