دعموش: المقاومة لن تصطدم مع الجيْش

المدن - سياسةالجمعة 2025/12/26
Image-1766756462
أكد دعموش أن الحزب "متمسكٌ بحقه" طالما أن هناك "عدوانًا واحتلالًا". (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال رئيس المجلس التّنفيذيّ في حزب الله الشّيخ عليّ دعموش، إنّ "المقاومة لن تصطدم مع الجيْش، ولن تسمح بالفتْنة الدّاخليّة، ولن تتراجع أو تستسلم، وعليهم أن ييْأسوا"، معتبرًا أنّ الرّهان على دفع السّلطة والجيْش وبيئة المقاومة إلى مواجهة المقاومة "رهانٌ فاشل".

وخلال خطبة الجمعة في مجمّع السيّدة زينب في بئر العبد، أشار دعموش إلى أنّ طرح ربط استكمال إجراءات الجيْش في جنوب اللّيطاني بوقف الاعتداءات وانسحاب العدوّ "الإسرائيليّ" من النّقاط الّتي يحتلّها "سقط مع مرور الأيّام"، لافتًا إلى أنّ الجيْش "استكمل إجراءاته وشارف على إنهاء ما يسمّى بالمرحلة الأولى"، في وقتٍ "لم يتوقّف العدوان ولم يتحقّق الانسحاب"، بل "تمادى" العدوّ في اعتداءاته، على حدّ تعبيره.

واعتبر أنّ من "الأخطاء الكبرى" الّتي وقعت فيها السّلطة في لبنان أنّها "تخلّت عن ربط الإجراءات الّتي تقوم بها بموجب الاتفاق بالإجراءات المطلوبة من العدوّ"، ما أظهر لبنان "بمظهر من ينفّذ الاتفاق من طرفٍ واحد"، مشدّدًا على أنّ الإجراءات المنصوص عليها في جنوب اللّيطاني "مطلوبةٌ من طرفين"، وأنّه إذا كان لبنان قد نفّذ ما عليه، "فالمطلوب أن ينفّذ العدوّ ما عليه أيضًا".

وأضاف دعموش أنّ ما يسمّى بالمرحلة الأولى "لا تنتهي إلّا بعد تنفيذ العدوّ موجبات الاتفاق"، معدّدًا منها "الانسحاب من النّقاط المحتلّة، ووقف الاعتداءات، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار"، وقال إنّ "السّيادة لا تتحقّق بمجرّد انتشار الجيْش اللّبنانيّ طالما أنّ العدوّ يواصل احتلاله وعدوانه وخرقه لسيادة لبنان في البرّ والبحر والجوّ".

وتطرّق إلى الضغوط السّياسيّة والاقتصاديّة، معتبرًا أنّ "الأميركيّ" شريكٌ في ما وصفه بالاعتداءات والتهديدات اليوميّة، وأنّ ما يحصل، بحسب قوله، يهدف إلى "دفع لبنان والجيْش اللّبنانيّ إلى الفتنة والتّحرّك ضدّ المقاومة ودفع حزب الله إلى التّراجع والاستسلام".

وفي سياقٍ متّصل، أكّد دعموش أنّ الحزب "متمسّكٌ بحقّه" طالما أنّ هناك "عدوانًا واحتلالًا"، قائلًا، "من يعتقد أنّه يستطيع ليّ ذراع المقاومة فهو مخطئٌ جدًّا، ولا شيء يمكن أن يجعلنا نتخلّى عن هذا الحق، لا الاعتداءات ولا الاغتيالات ولا الحصار ولا العقوبات ولا الحملات الإعلاميّة".

وختم بالتأكيد أنّ "أهلنا الأوفياء" يعبّرون عن "وفائهم لأمانة الشهداء" عبر حضورهم في الميدان وتمسّكهم بالمقاومة، معتبرًا أنّ الاستهداف المتواصل "لن يغيّر في قناعاتهم ولا في مواقفهم"، وأنّه "لن يزيد المقاومة إلّا إصرارًا على المضيّ في هذا الطريق".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث