بعد عامٍ على الحرب: كريات شمونة ما زالت أشباحًا

المدن - سياسةالأحد 2025/12/21
GettyImages-2151011881.jpg
ذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أن المدينة ما زالت "نصف فارغة" ومتأثرةً بأضرار الحرب. (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

رغم مرور أكثر من عامٍ على توقّف القتال على الجبهة الشماليّة بين إسرائيل و"حزب الله"، ما زالت مستوطنة كريات شمونة تواجه، بحسب تقارير إسرائيليّة، أزمةً متفاقمةً في إعادة الإعمار وعودة السّكّان، وسط اتّهاماتٍ بالتّقصير الحكوميّ في ترميم المباني التي تضرّرت بفعل القصف الصّاروخيّ، ما أذكى غضب المستوطنين وعمّق شعورهم بأنّ "الدّولة غير موجودة".

وفي مقالٍ تناول وضع المدينة بعد الحرب، وصف الكاتب في "يديعوت أحرونوت" آفي شيلون قصّة كريات شمونة بأنّها "كئيبة"، مشيرًا إلى أنّ كثيرين من مستوطنيها لم يعودوا بعد، فيما تحاول المدينة التّعافي، في صورةٍ تعكس، برأيه، خلاصة ما آلت إليه الحرب، إنجازاتٌ عسكريّةٌ وترتيباتٌ ومبادراتٌ سياسيّةٌ قد تفتح أفقًا أفضل، لكنّ التنفيذ يتعثّر، وحتى المبادرات الواعدة لا تؤتي ثمارها، رغم أنّ المدينة كان يمكن أن تشكّل مركزًا للمستوطنات المحيطة بها في الشّمال.

وتتحدّث تقاريرٌ مرافقةٌ عن فجوةٍ بين الوعود والخدمات على الأرض، إذ أفاد تقارير بأنّ نحو 10 آلاف مقيمٍ لم يعودوا إلى كريات شمونة بعد أكثر من عامٍ على وقف إطلاق النار، مع تزايد الاحتجاجات على ما يصفه الأهالي بتباطؤٍ في الإصلاحات والبنى التحتيّة، وخشيةٍ من "موجةٍ ثانية" من الرّحيل إذا استمرّ الإهمال.

وفي السياق نفسه، ذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أنّ المدينة ما زالت "نصف فارغة" ومتأثّرةً بأضرار الحرب، مع عودة قرابة 60% من السّكّان ونحو 50% من الأعمال التّجاريّة، في وقتٍ يطالب ناشطون وسكّانٌ بخطّة إنقاذٍ اقتصاديّةٍ وخدماتيّةٍ تعيد الحياة إلى الشّمال، بالتوازي مع مبادراتٍ محلّيةٍ لمحاولة الإنعاش من داخل المجتمع.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث