قبطان "روسوس" يكشف: المسؤولية تقع على عاتق من خزّن النيترات

المدن - سياسةالسبت 2025/12/20
Image-1766248768
الجهات الرسمية في بيروت هي من قامت بتفريغ الشحنة (وسائل تواصل)
حجم الخط
مشاركة عبر

كسر قبطان السفينة "روسوس" بوريس بروكوشيف، صمته حيال قضية انفجار مرفأ بيروت، كاشفاً عن تفاصيل صادمة تتعلق برحلة السفينة وكيفية تعامل السلطات اللبنانية مع شحنة "نترات الأمونيوم". 

وفي ملخص لأبرز ما جاء في حديث تلفزيوني للقبطان، تأكيده أنه أبلغ السلطات الرسمية في مرفأ بيروت صراحةً بأن تخزين هذه الشحنة يشكل خطرًا كبيرًا، مشيراً إلى أن "التوقف في بيروت كان اضطرارياً لأن الشحنة بدأت تشكل خطراً على سلامة السفينة نفسها".

وفيما يتعلق بتفريغ الشحنة، أوضح أن الجهات الرسمية في بيروت هي من قامت بتفريغ الشحنة، وأبدى استغرابه الشديد من إفراغها في مخزن (عنبر) داخل المرفأ بدلاً من وضعها على عربات شحن لنقلها إلى خارج المرفأ فوراً.

ورداً على سؤال حول تحديد المسؤولية، شدد القبطان على أن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع بالدرجة الأولى على من احتفظ بهذه المواد الخطرة وخزّنها طوال هذه السنوات، مؤكداً أنه لا يفهم سر احتفاظ السلطات بها طوال تلك المدة.

كذلك جدد التأكيد على أن السفينة لم تكن تقصد بيروت كوجهة نهائية، بل كانت متجهة أصلاً إلى موزمبيق.

 

وأعرب القبطان عن تفاجئه حين علم أن الشحنة لا تزال موجودة في المرفأ بعد مرور 6 سنوات على تفريغها، مستنكراً محاولات الزج باسمه أو تحميله مسؤولية الانفجار، قائلاً: "لم يشرح لي أحد ما هي علاقتي بانفجار المرفأ أو ما هي مسؤوليتي". 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث