أصدر الشّيخ خلدون عريْمط توضيحًا قال فيه إنّه تعرّض، منذ فترة، لـ"حملةٍ مبرمجةٍ من الإشاعات والإضاليل"، عبر "إشاراتٍ خفيّةٍ وتسريباتٍ كاذبةٍ وابتزازاتٍ مشْبوهة". وأشار إلى أنّ الأسابيع الماضية شهدت أيضًا تلقّيه "رسائل تهديدٍ عبر الواتساب"، ترافقت لاحقًا مع "نشر تسريباتٍ وإشاراتٍ ضمنيّةٍ ملفّقةٍ وإشاعاتٍ مغرضةٍ" بحقّه، من "بعض الجهات المعروفة بتاريخها الابتزازيّ وبخلفيّاتها السّياسيّة".
وأوضح عريْمط أنّه، على أثر ذلك، تقدّم بشكوى أمام النّيابة العامّة المختصّة، "حرصًا على حقّي وحمايةً لأيّ شخصٍ قد يتعرّض لمثل هذه الممارسات اللّاأخلاقيّة"، لافتًا إلى "الخطورة على حياتي الشّخصيّة" التي بدأ يستشعرها، والتي قد تصيبه "في أيّ لحظة"، في ظلّ "الفوضى التي تعيشها السّاحة اللّبنانيّة".
وختم بالقول إنّه كان "حريصًا جدًّا على عدم إثارة الشّكوى إعلاميًّا"، كي لا يحدث "أيّ بلبلةٍ أمام الرأي العامّ اللّبنانيّ المثْقل بالآلام والجراحات وتصفية الحسابات".
