"الأمير" "أبو عمر" يهزّ السّياسة: نفوذٌ وهميّ ووعودٌ مدفوعة

المدن - سياسةالأربعاء 2025/12/17
احتيال الكتروني (Getty)
تقول الروايات إن عملية الإيهام استهدفت شخصيات متمولة أو طامحة لدورٍ سياسي أكبر. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

علمت "المدن"، أنّ مخابرات الجيش أوقفت قبل أيام المدعوّ "أبو عمر" عقب مطالبة جهاتٍ سعوديّة الأجهزةَ اللبنانيّة بضرورة توقيف شخصٍ ينتحل صفة "مسؤول في الدّيوان الملكيّ السّعوديّ".

 

وعود خارج القنوات الرّسميّة

وتُفيد المعطيات بأنّ "أبو عمر" وهو شخص لبناني من محافظة عكار، وتحديداً من منطقة وادي خالد، قُدِّم كحلقة وصل غير رسميّة مع مرجعيّاتٍ سعوديّة عليا، مع خطابٍ قائمٍ على وعودٍ مؤجّلة ورسائل متكرّرة مفادها أنّ "التّوجيهات ستصل في الوقت المناسب" إلى المسؤولين السعوديين في لبنان أو المسؤولين اللبنانيين حول الخيارات التي يجب أن يتبنوها. وقدم "أبو عمر" وعوداً لشخصيات سياسية بدعمها في الانتخابات أو بدعمها للوصول إلى رئاسة الحكومة. 

 

وتقول الرّوايات إنّ عمليّة الإيهام استهدفت شخصيّاتٍ متموّلة أو طامحة لدورٍ سياسيّ أكبر، ولا سيّما في البيئة السُّنّيّة، حيث استُخدم عامل "الدّعم السّعوديّ" كرافعةٍ أساسيّة للإقناع. ومع مرور الوقت، تكاثرت علامات الاستفهام، إذ لم يظهر "أبو عمر" علنًا، وبقي حضوره محصورًا باتصالاتٍ هاتفيّة، ما فتح الباب أمام مزيدٍ من الشكوك حول هويّته وآليّة عمله.

 

نقطة الانكشاف والتوقيف

التحوّل المفصليّ، وفق ما يرويه متابعون، وقع قبل نحو 3 إلى 4 أشهر، عندما بدأ بعض المتضرّرين التّواصل مع جهاتٍ مطّلعة على العلاقات اللّبنانيّة السّعوديّة. وفي إحدى الوقائع، حاول أحدهم الاتّصال بـ"أبو عمر" أثناء وجوده برفقة مصطفى الحسيان، فرَنَّ الهاتف الموجود مع الأخير، في لحظةٍ وُصفت بأنّها كاشفة، ودَفعت نحو متابعةٍ أمنيّةٍ أكثر جديّة.

 كما يجري تداول الحديث عن تسجيلاتٍ صوتيّة ومواد مصوّرة تتضمّن اعترافاتٍ منسوبة لأبي عمر حول انتحاله الصّفة. 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث