اطلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على نتائج الجولة التي قام بها رؤساء البعثات الديبلوماسية في أماكن انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حيث عاينوا الاجراءات والتدابير التي اتخذها الجيش تنفيذاً للخطة الموضوعة لبسط سلطة الدولة وازالة المظاهر المسلحة.
وزود الرئيس عون العماد هيكل بتوجيهاته بالنسبة إلى الاجتماع الذي سيعقد في باريس بعد غد للبحث في حاجات الجيش اللبناني.
كذلك عرض عون الأوضاع الأمنية وعمل المديرية العامة لأمن الدولة مع المدير العام اللواء إدغار لاوندس لاسيما في ما يتعلق بمكافحة الفساد في الادارات والمؤسسات العامة.
كذلك استقبل عون النائب طوني فرنجية، الذي أكد بعد اللقاء أن "ما يشهده لبنان اليوم هو مسار لبناء الأمل، قائم على وقائع سياسية بدأنا نلمس نتائجها بشكل واضح".
وأشار إلى أن " ما يقوم به الجيش اللبناني والدولة اللبنانية هو أكثر من ممتاز، سواء لجهة الانتشار، أو سحب السلاح، أو ضبط النفس على المستوى اللبناني، الأمر الذي يجنّب البلاد أي توتّر جديد"، متمنياً على "المجتمع الدولي ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات."
كما أكد أن "العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والحكومة ممتازة".
رجي: تأكيد الدعم الأوروبي للبنان
على صعيد آخر، عقد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي على هامش مشاركته في مؤتمر مجلس الشراكة بين لبنان والاتحاد الأوروبي في بروكسل لقاء مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وجرى بحث في التطورات في لبنان والمنطقة وسبل تعزيز الشراكة الثنائية.
وأكدت كالاس "استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان في مختلف المجالات، والعمل على الارتقاء بالشراكة اللبنانية الاوروبية إلى العلاقة الاستراتيجية والشاملة فور تنفيذ الإصلاحات المطلوبة".
ورحّبت كالاس "بالتقدّم الذي حققه لبنان حتى الآن في تنفيذ الاصلاحات وتعزيز حصرية السلاح بيد الدولة".
كما التقى رجي المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبروڤكا سويتشا، وتناول البحث الإصلاحات والوضع في الجنوب ودعم الجيش اللبناني كممر للاستقرار.
والتقى وزير الخارجية أيضا نظيرته الإيرلندية ألين ماكنتي التي أكدت أن "استقرار لبنان بات مسألة أوروبية بامتياز، نظرًا لانعكاساته المباشرة على أمن المنطقة. وجددت التزام بلادها بقوات اليونيفيل".
