شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ غارة جويّة على كوع سبلين، في قضاء الشَّوف، استهدفت آليّةً من نوع "بيك أب" مخصَّصةً لنقل المياه، وأفيد بسقوط شهيدٍ جرّاء الغارة، فيما أظهرت صورةٌ متداولة عبر مواقع التَّواصل الاجتماعي آثار الاستهداف. هذا وزعم الجيش الإسرائيلي أنّه هاجم اليوم عنصرًا ثانيًا من "حزب الله". وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط شهيد و5 جرحى جراء الاعتداء.
ويأتي هذا التطوّر في إطار تصعيدٍ أمنيٍّ متواصل على الحدود الجنوبيّة، إذ كانت مسيَّرةٌ إسرائيليّة قد استهدفت في وقتٍ سابق سيّارةً على طريق عام مركبا، العديسة، ما استدعى تحرّك فرق الإسعاف إلى المكان، مع ورود معلوماتٍ أوليّة عن إصابات. لتعلن وزارة الصحّة بعدها بقليل أنّ الغارة الإسرائيليّة على العديسة أدّت إلى سقوط شهيد و3 جرحى.
وتزامن ذلك مع إلقاء الجيش الإسرائيلي قنبلةً مضيئة في منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون.
وفي سياقٍ متَّصل، أفادت معلوماتٌ بأنّ قوّةً إسرائيليّة كانت قد تسلَّلت في وقتٍ سابق إلى بلدة الضّهيرة، وأقدمت على زرع أعلامٍ إسرائيليّة ووضع صناديق ذخيرةٍ فارغة ومفخَّخة قرب أحد المنازل. وعلى إثر ذلك، باشر الجيش اللبناني اتّخاذ الإجراءات اللازمة، إذ حضرت وحدة الهندسة إلى المكان وتبيَّن أنّ الصناديق مفخَّخة، ففرض طوقٌ أمنيّ قبل تفجيرها وفق الأصول المعتمدة.
من جهتها، أصدرت قوّات حفظ السَّلام في لبنان "اليونيفيل"، اليوم الثّلاثاء، بيانًا قالت فيه إنّ "اليونيفيل" تواصل لعب دورٍ محوريّ في استعادة الاستقرار في جنوب لبنان وفقًا للقرارين 1701 و2790، حيث يسيّر حفظة السَّلام دوريّاتٍ منتظمة، ويراقبون التطوّرات على طول الخطّ الأزرق، ويبلّغون مجلس الأمن عن أيّ انتهاكات يتمّ رصدها. وأضاف البيان أنّ حفظة السَّلام يعملون بشكلٍ وثيق مع الجيش اللبناني يوميًّا، عبر دعم انتشاره في مختلف مناطق الجنوب، والمساعدة على تعزيز سلطة الدَّولة، والعمل على إقامة منطقةٍ خالية من الأسلحة غير المصرَّح بها بين نهر اللّيطاني والخطّ الأزرق.
