لبنان يؤخر قبول السفير الإيراني.. وطهران: الإجراءات مستمرة

المدن - سياسةالأحد 2025/12/14
Image-1765706147
دعت الخارجية الإيرانية "أصدقاءنا اللبنانيين" إلى التركيز على التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة أنّ "الإجراءات المتعلّقة باستقرار السفير الإيرانيّ الجديد في لبنان جاريةٌ"، معربةً عن أملها في أن "تسير بشكلٍ طبيعيّ".

ودعت الخارجيّة الإيرانيّة "أصدقاءنا اللبنانيّين" إلى التركيز على التفاهم والحوار بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبنانيّ، مضيفةً، "نفضّل تفادي إطلاق تصريحاتٍ أو مواقف تصرف لبنان عن التركيز على صون سيادته ووحدة أراضيه".

وفي خلفيّة الملفّ الدبلوماسي، كانت الخارجيّة الإيرانيّة قد قدّمت طلب قبول اعتماد سفيرٍ جديدٍ في بيروت، بدلاً من السفير الحاليّ مجتبى أماني، غير أنّ وزير الخارجيّة اللبنانيّ لم يجب بعد على الطلب. ويعدّ "قبول الاعتماد" إجراءً معتمدًا في العلاقات الدبلوماسيّة، إذ يتطلّب تعيين السفير موافقة الدولة المستقبلة قبل مباشرة مهامّه رسميًّا.

وتأتي هذه التطوّرات على وقع تباينٍ معلنٍ في المواقف بين الجانبين خلال الأيّام الماضية، إذ ردّ وزير الخارجيّة الإيرانيّ عبّاس عراقجي، في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، على نظيره اللبنانيّ يوسف رجّي بشأن رفضه زيارة طهران في الوقت الراهن، معربًا عن استغرابه من قرار رجّي، وقال إنّ "الدول التي تجمعها علاقاتٌ أخويّةٌ ودبلوماسيّةٌ كاملةٌ لا تحتاج إلى أماكن محايدةٍ للاجتماع".

وأضاف عراقجي أنّ "الظروف التي يمرّ بها لبنان تحت "الاحتلال الإسرائيليّ" وانتهاكات وقف النار قد تبرّر امتناع رجّي عن زيارة طهران"، مشيرًا إلى "قبوله دعوة نظيره لزيارة بيروت".

كما أكّد أنّ "طهران تسعى إلى فتح صفحةٍ جديدةٍ في العلاقات الثنائيّة وفق المبادئ التي حدّدها الوزير اللبنانيّ"، في إشارةٍ إلى رغبة بلاده في إبقاء قنوات التواصل قائمة، بالتوازي مع مسار اعتماد السفير الجديد.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث