بالفيديو: الرواية الكاملة لما حصل في يانوح حتى دخول الجيش

خضر حسانالسبت 2025/12/13
Image-1765636874
يرفض أهالي بلدة يانوح طلب اليونيفل من الجيش اللبناني دخول المنازل بناءً على رغبة الإسرائيليين (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

 

يواصل الجيش اللبناني، بمواكبة دوريات من اليونيفل، تفتيش منازل في القرى الجنوبية، يشتبه العدوّ الإسرائيلي باحتوائها على أسلحة لحزب الله، أو أنّها جزء من البنية التحتية للحزب، وذلك تطبيقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وعادة ما يتخلّل هذه العملية إشكالات بين أهالي تلك القرى والجيش، وهو ما حصل في بلدة يانوح في قضاء صور.

 

 

تفتيش متكرّر

في التفاصيل، فإنّ دورية من الجيش اللبناني توجّهت إلى أحد المنازل المطلوب تفتيشها في البلدة. ووفق ما قاله صاحب المنزل، حيدر حيدر، فإنّ دورية الجيش "وصلت عند نحو الساعة الثامنة صباحاً، وفتّشت المنزل للمرّة الأولى". التفتيش الأوّل كان هادئاً وبلا إشكالات، على غرار التفتيش الثاني. إذ أوضح حيدر لـ"المدن"، أنّ عناصر من الجيش فتّشوا الطابق الأوّل من المنزل المكوَّن من طبقتين "وبقيت عملية التفتيش نحو ساعة ونصف، ولم يجدوا شيئاً. علماً أنّهم فتّشوا كل الغرف والحمّامات". وأثناء انتظارهم "شربوا الشاي بهدوء".

لكن لم تنتهِ المسألة عند هذا الحدّ. فبحسب حيدر "جاء اتصال لأحد ضبّاط الجيش، وطلب بعده تفتيش المنزل المجاور، وحصل ذلك. ثم جاء اتصال آخر طلب بموجبه الضابط تفتيش الطابق الثاني، ووافقنا على ذلك". وأكّد حيدر أنّه خلال هذه الفترة "لم يكن هناك اعتراض من قِبَلنا ولا من قبل أحد من الجيران".

مرّت العملية بسلام، حتى تلك اللحظة "وبقي عناصر الجيش بيننا، والاتصالات مستمرة بينهم وبين جهة أخرى. ثمّ جاء الطلب لتفتيش الطبقة الأولى مرّة ثانية، فرفضنا ذلك لأنّنا لن نقبل أن يتلقّى الجيش اتصالات متكرّرة لتفتيش البيت مراراً، خصوصاً أنهم لم يجدوا شيئاً".

 

 

تريّث بالقصف

وتجدر الإشارة إلى أنّه خلال فترة بعد الظهر، نشر المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، إنذاراً لسكّان بلدة يانوح، يطلب فيه الابتعاد عن المنزل المقصود والمحدّد باللون الأحمر، لمسافة لا تقلّ عن 300 متر، تمهيداً لقصفه. معتبراً أنّه "مبنى يستخدمه حزب الله". وعلمت "المدن" أنّ الجيش تبلّغ بالعودة إلى المنزل وتفتيشه مرة جديدة تفادياً لقصفه.

 

 

إشكال مع جريح بيجر

خلال عملية التفتيش، حصل إشكال بين الأهالي والجيش، على خلفية "قيام أحد عناصر الجيش بضرب شاب كان قد خسر إحدى عينيه في عملية تفجير أجهزة "البيجر"، إذ أراد الشاب الدخول إلى محيط المنزل، فمنعه عنصر من الجيش وضربه علي عينه الأخرى، فرفض الأهالي ذلك، وحصل الإشكال"، وفق حيدر الذي أكّد أنّه يرفض حصول إشكال مع الجيش، لكن "العنصر كان حاداً في التعامل". ولفت حيدر النظر إلى أنّ "عناصر اليونيفل لم يدخلوا المنزل، بل وقفوا بعيداً منه".

رحل عناصر الجيش ودورية اليونيفل من دون إيجاد شيء في المنزل المقصود والمنزل القريب. إلاّ أنّ أجواء البلدة بقيت مشحونة، وبدا ذلك بوضوح من خلال تجمّع الأهالي في محيط المنزل، مؤكّدين على أنّ التجمّع هو "لإيصال رسالة لليونيفل بأنه من غير المسموح الطلب من الجيش اللبناني دخول المنازل بناءً على رغبة الإسرائيليين

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث