مجموعة العمل الأميركية تواصل لقاءاتها.. وعراقجي يرد على رجّي

المدن - سياسةالخميس 2025/12/11
Image-1765471177
سلام مستقبلاً الوفد وعلى رأسه السفير الأميركي ميشال عيسى (رئاسة الحكومة)
حجم الخط
مشاركة عبر

تواصل مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان، زياراتها على المسؤولين اللبنانيين. واليوم استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، رئيس "مجموعة العمل الأميركية لأجل لبنان" (ATFL) السفير إدوارد غابرييل، على رأس وفدٍ من المجموعة والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.

 

كذلك استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، رئيس مجموعة "العمل الأميركية حول ​لبنان​" (ATFL) إدوارد غابرييل مع وفد من المجموعة. وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتحديات التي يواجهها لبنان حاليا في ظل الأوضاع الراهنة.

على صعيد آخر، أبرق رئيس الاشتراكية الدولية بيدرو سانشيز، بالنيابة عن مؤسسة التقدم العالمي ​Global Progress Foundation​، إلى جنبلاط​، شاكراً له مشاركته في مأدبة العمل التي خصصت للبحث في سبل إحلال ​السلام في الشرق الأوسط​.

 

وتوجه سانشيز إلى جنبلاط في رسالته، قائلا "لقد أغنى حضوركم مناقشاتنا، وأضاف إليها عمقاً ووضوحاً وبعداً دولياً مميزاً". أضاف "لقد قدر جميع المشاركين عاليا ما قدمتموه من رؤى بناءة والتزام صادق دعم الحوار وتعزيز التعاون، وإن مساهماتكم شكلت ركيزة أساسية في جهودنا المشتركة لدفع مسارات العدالة الاجتماعية والديموقراطية والمساواة على المستوى العالمي"

وثمن سانشيز، الذي يشغل حالياً منصب رئيس وزراء إسبانيا، عاليا "تخصيص وليد جنبلاط وقته للانضمام إلى الفعالية الدولية"، مضيفا "نثمن ما حملتموه إلى المجلس من روح تعاون إيجابية، ونتطلع بثقة إلى مواصلة العمل معكم وإلى فرص جديدة لتعزيز الشراكة بيننا".

 

هيكل التقى وفد مجموعة الدعم الأميركي

كذلك استقبل قائد الجيش اللّبناني العماد ​رودولف هيكل​ في مكتبه في اليرزة، الرّئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الدعم الأميركي من أجل ​لبنان​ (ATFL) Edward Gabriel مع وفد مرافق، وتناول البحث الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، وسبل دعم الجيش والتحدّيات الّتي تواجهه حاليًّا في ظلّ الأوضاع الرّاهنة.

 

 

عراقجي لرجي: لا نحتاج إلى مكان محايد

على صعيد آخر، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على نظيره اللبناني يوسف رجي بشأن رفضه زيارة طهران في الوقت الراهن.

وأشار في تصريح له، إلى أنه "مع امتناني لوزير خارجية لبنان يوسف رجي على دعوته الكريمة، إلا أن قراره بعدم الترحيب بمبادرة إيران لردّ كرم ضيافته يثير استغرابي. علاوة على ذلك، فإن وزراء خارجية الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية أخوية كاملة لا يحتاجون إلى مكان "محايد" للاجتماع". 

ولفت عراقجي إلى أنه "بسبب تعرضنا للاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الصارخة لوقف إطلاق النار، أتفهم تمامًا سبب عدم استعداد نظيري اللبناني الموقر لزيارة طهران. لذا، سأقبل بكل سرور دعوته لزيارة بيروت. فنحن أيضًا نسعى إلى "بداية جديدة" في ​العلاقات الثنائية​، استنادًا إلى المبادئ التي حددها وزير الخارجية رجي". 

 

وكان رجي اعتذر في رسالة لنظيره الإيراني، عن "عدم قبول الدعوة لزيارة طهران راهناً في ظل الظروف الحالية"، موضحاً أن "اعتذاره عن تلبية الدعوة لا يعني رفضاً للنقاش، إنما الأجواء المؤاتية غير متوفرة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث