عثرت فرق الدفاع المدني اللبناني والجيش اللبناني على رفات عدد من الشهداء في محيط بركة دير سريان.
وبعد عدوان جوي إسرائيلي استهدف منتصف الليلة الماضية إقليم التفاح والوادي الممتد بين بلدات عزة ورومين وأطراف جباع وبلدات أخرى، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على المناطق الجنوبية، إذ أُفيد اليوم عن عملية تمشيط نفذها الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الرشاشة من تلة حمامص باتجاه سهل مرجعيون. كذلك تسللت قوة إسرائيلية معادية ليلًا إلى أطراف مدينة الخيام، تحديدًا في منطقة وادي العصافير قرب المسلخ، وفجّرت أحد المنازل.
وبعدما تعرضت بلدة جباع لعدوان مساء، أدى ذلك إلى التسبب بحال من الهلع والتوتر لدى الاهالي، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة لحقت بمبنى معهد جباع الفني الرسمي وثانوية جباع الرسمية التي علقت اداراتهما الدروس فيهما اليوم لمدة اسبوع لحين اصلاح الاضرار، والتأكد من سلامة المبنى بعد تكرار الهزّات الناتجة عن الغارات، وستعمل الفرق المحلية على حصر الأضرار ومتابعة وضع المنازل المتضررة.
وعملت منذ الصباح فرق فنية من مجلس الجنوب على تحديد الاضرار والمباشرة بإصلاحها، بناء على توجيهات رئيس المجلس المهندس هاشم حيدر، كما تم الكشف على الأضرار التي لحقت بالمنازل وتحطم الزجاج فيها، للعمل على معالجتها أيضا.
واستنكر رئيس بلدية جباع عبدالله نورالدين "ما ارتكبته الطائرات الحربية الإسرائيلية من عدوان ليلا، وأشار إلى أنه "بعد أقل من أسبوع على العدوان الذي تعرضت له بلدتنا جباع ودمرت خلاله الطائرات المعادية مبنى وسط حي سكني ، يعاود العدو تكرار اعتداءاته، والاستمرار بعدوانيته وارهابه، ولقد تعودنا منذ نعومة أظافرنا على ممارسات هذا العدو الغاشم، وعدوانيته التي تطلب الحجر والبشر، وأن الهدف من هده الاعتداءات هو إرهاب الأهالي لحسهم على ترك أرضهم ، ولكن كل هذا لن يزيدنا إلا اصراراً على البقاء والتجذر بالأرض ، فالجنوب اعتاد أن ينهض من بين الركام وأن يحول الألم قوة والدمار عزيمة".
