إسرائيل: لبنان لن يلتزم موعد نزع السلاح وواشنطن تنصح بالهدوء

المدن - سياسةالثلاثاء 2025/12/09
Image-1765306568
احتل الملف اللبناني حيزًا واسعًا من مباحثات وولتز مع المسؤولين الإسرائيليين. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت قناة I24 العبرية إنّ: "الجيش الإسرائيلي يقول إن الجيش اللبناني من غير المرجح أن يفي بالموعد النهائي لنزع سلاح حزب الله".

هذا وأشارت تقارير إلى أنّ تدخّلًا أمريكيًّا جديدًا قد ظهر ونَصح تلّ أبيب بعدم الذهاب نحو التصعيد الذي قد يُفجِّر مواجهةً واسعة، في ظلّ استمرار التوتّر على الجبهتَيْن اللّبنانيّة والغزّية.

فقد قام السفير الأمريكي لدى الأُمم المتّحدة مايكل والتز، برفقة السفير الإسرائيلي لدى الأُمم المتّحدة داني دانون وضبّاطٍ في الجيش الإسرائيلي، بجولةٍ ميدانيّة على طول الحدود الشماليّة من لبنان إلى سوريا، قبل أن ينتقل بمروحيّةٍ عسكريّةٍ إلى قطاع غزّة جنوبًا.

 

وخلال جولته على الحدود اللّبنانيّة، استمع والتز إلى تقارير ميدانيّة حول نشاط "حزب الله" وقوّات "اليونيفيل" في المنطقة، ونقل رسالةً من واشنطن مفادُها أنّ الولايات المتّحدة "لا ترغب بأيّ تصعيدٍ إضافي في هذه المنطقة، يصل إلى حدِّ مواجهةٍ واسعة".

في المقابل، عرض الجانب الإسرائيلي تقاريرَ أوضح خلالها أنّ تلّ أبيب "لن تقبل استمرار تعزيز حزب الله لقوّتِه على طول الحدود"، مؤكِّدًا أنّ خيار "عمليّة عسكريّة واسعة، أكبر من الضربات الموجَّهة حاليًّا، ما زال مطروحًا على الطاولة".

وفي سياق التصعيد، نُقِل عن مسؤولين إسرائيليّين تشديدهم على ضرورة توسيع نطاق الاستهداف، إذ قال أحدهم:
"علينا ضرب البنى التحتيّة اللّبنانيّة، وأنا لا أعني ضرب الحكومة اللّبنانيّة التي يجب مساعدتُها في محاولتها البائسة لمواجهة حزب الله، بل تدمير البنى التحتيّة من ماءٍ وكهرباء ومواصلات، خصوصًا في الجنوب، وهذا ينطبق أيضًا على سوريا". 

وبحسب تقارير إسرائيليّة، فإنّ الضربات الّتي استهدفت مناطق في الجنوب وأُخرى شمال نهر الليطاني، على بُعد نحو 30 كيلومترًا من الحدود، جاءت استباقًا لعمليّةٍ كان "حزب الله" يخطّط لتنفيذها ضدّ إسرائيل، مستفيدًا من الأحوال الجويّة السيّئة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنّ هذه الضربات استهدفت "مجمّع تدريبٍ تابعًا لقوّة الرضوان، ومقرّاتٍ عسكريّةً أُخرى".

وتشير تقارير أمنيّة وعسكريّة إسرائيليّة إلى أنّ مسؤولين في المؤسّسة الأمنيّة عرضوا على صنّاع القرار سلسلة اقتراحاتٍ للتعامل مع "الملفّ اللّبناني"، من بينها رسم خطّ حدودٍ جديد مع لبنان، وإنشاء منطقةٍ عازلةٍ أطلقوا عليها اسم "منطقة الموت".

وجاء في أحد هذه الطروحات:
"الأمر الأساسي الذي يجب فعلُه هو تثبيت خطّ حدودٍ جديد، مع بعض الخطّ الذي نسيطر عليه حاليًّا، وتحويل المنطقة إلى منطقةٍ عازلةٍ خاليةٍ من السكّان، بحيث تكون منطقة موت، وبهذه الطريقة لا تبقى لدى حزب الله إمكانيّة إطلاق الصواريخ من عُمق الأراضي اللّبنانيّة، وليس فقط من خطّ التماس".

وبينما احتلّ الملفّ اللّبناني حيّزًا واسعًا من مباحثات والتز مع المسؤولين الإسرائيليّين، ترى أوساط في تلّ أبيب أنّ هذه الزيارة تُجسِّد "انخراطًا أميركيًّا عميقًا في الساحتَيْن الإسرائيليّة اللّبنانيّة والإسرائيليّة الغزّية"، وتشكل في الوقت نفسه فرصةً "لتبادل رسائل الخطوط الحمراء لإسرائيل تجاه حزب الله، والانتقال إلى المرحلة التالية من خطّة ترامب لقطاع غزّة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث