وليد جنبلاط من عين التينة: نتمسك بالهدنة وأسس قمة بيروت 2002

المدن - سياسةالأحد 2025/12/07
3.jpg
جنبلاط: "نتمسك بالهدنة، ثم نَعود إلى الأسس التي انطلقنا منها في القمة العربية في بيروت عام 2002".. (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

استقبل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي في مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، الرئيسَ السّابق للحزب التقدّميّ الاشتراكيّ وليد جنبلاط، ورئيس الحزب رئيس كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط، والوزير السّابق غازي العريضي، حيث جرى البحث في تطوّرات الأوضاع العامة والمستجدّات السياسيّة في لبنان والمنطقة، ولا سيّما ملفّ الجنوب ومسار التفاوض.

وبعد اللّقاء، قال جنبلاط إنّهم "يُواكِبون ما يجري من تطوّرات"، مجدِّدًا تأكيده أنّ "التفاوض، وبشتى المجالات ومع شتّى الدّول، مشروع، لكن لا نستطيع أن نقبَل بأن يكون التفاوض تحت النار"، مضيفًا: "نُفاوِض تحت شعار الانسحاب، وقف إطلاق النار، تثبيت وقف إطلاق النار، وعودة أهل الجنوب إلى قراهم".

وأشاد جنبلاط بتعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبنانيّ المفاوِض، معتبرًا أنّه "يتمتّع بصفاتٍ أخلاقيّة وسياسيّة معروفة وجيّدة، وهو مفاوضٌ مُحنَّك"، مشيرًا في المقابل إلى أنّ "المعاهدة التي ترعى العلاقات بيننا وبين إسرائيل هي معاهدة الهدنة التي نتمسّك بها، بالرغم من اختلاف الظروف بين هدنة عام 1949 واليوم، بعدما أطاح التطوّر السياسيّ والعسكريّ والإلكترونيّ بكلّ قواعد الماضي"، لكنّه شدّد على أنّ "المبادئ العامّة تبقى ثابتة، وفي مقدّمها الأرض والسيادة".

وأضاف جنبلاط: "عندما نقول الأرض، فنحن نقصدها من فوقها ومن تحتها"، لافتًا إلى "المطامع القديمة في مياه الليطاني وغير الليطاني"، ومؤكّدًا أنّه "لا يجوز أن ننسى هذه الذاكرة". ووصف اللّقاء مع برّي بأنّه "لقاءٌ وديّ وحارّ، كالعادة، مع الرئيس الصديق الحليف التاريخيّ الأستاذ نبيه برّي".

وردًّا على سؤال حول إصرار إسرائيل على التطبيع وحديثها عن علاقاتٍ اقتصاديّة، قال جنبلاط: "فليسمحوا لي، لقد صدر تصريح من قِبَل السفير الإسرائيلي في واشنطن تحدّث فيه عن التطبيع. كلا، نتمسّك بالهدنة، ثم نعود إلى الأسس التي انطلقنا منها، تذكّروا القمّة العربيّة التي عُقِدت في بيروت عام 2002، ماذا قلنا آنذاك؟ وماذا قال العرب حتى هذه اللحظة؟ الأرض مقابل السّلام".

وفي ما يتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة واستمرار الاعتداءات الإسرائيليّة، أكّد جنبلاط: "نحن مع تعزيز الجيش اللبناني ومع الإجراءات التي يقوم بها في الجنوب، جنوب الليطاني، في ما يتعلّق بحصر السلاح وبسيادة الدولة على أرض الجنوب، ثمّ لاحقًا مع تعميم هذا الأمر على كلّ الأراضي اللبنانيّة"، سائلًا في المقابل: "أين هي المساعدات للجيش اللبناني؟".

وأوضح جنبلاط أنّ "دولةً واحدة فقط، أعتقد قطر، تقدّم بعض المساعدات الماليّة"، مشيرًا إلى "الحاجة إلى مساعدات تسمح بالتطويع، لأنّنا بحاجة إلى مزيدٍ من الجنود، للجنوب وللحدود اللبنانيّة السوريّة أو لقسمٍ منها"، ومحذِّرًا من أنّه "بعد عامٍ سيكون الجنوب خاليًا من القوّات الدوليّة، ما يستدعي دعمًا أكبر للمؤسّسة العسكريّة".

وعن تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك، الذي قال إنّه ليس من الضروريّ نزع سلاح الحزب بل منعه من استخدامه، علّق جنبلاط بالقول: "فَلْنتكلّم الآن بالشّكل وبالمضمون، هناك لجنة "الميكانيزم" أو الخماسيّة، فلنكتفِ بالميكانيزم وتصريحات المسؤولين فيها".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث