ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوصى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال من "التهديدات العسكرية" إلى "المسار الدبلوماسي" في كلّ من غزّة ولبنان وسوريا، في إطار مساعٍ لمنع تدهورٍ أوسع في المنطقة.
ووفقًا لمصادر سياسيّة إسرائيليّة تحدّثت إلى الصحيفة، فإنّ ترامب منح لبنان مهلةً تنتهي في 31 كانون الأول الحالي لتجريد "حزب الله" من سلاحه، مشيرةً إلى أنّه "يدخل شخصيًا على خطّ الوساطة المباشرة لمنع تصعيد واسع في لبنان".
من جهتها، نقلت الصحيفة عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة أنّ إسرائيل أبلغت رسميًّا الجانب اللّبنانيّ أنّه في حال عدم نزع سلاح "حزب الله" سيتم "تصعيد القتال"، في وقتٍ لفتت فيه هذه المصادر إلى أنّ "الجيش اللّبنانيّ نجح تقريبًا في إخلاء جنوب لبنان من وجود حزب الله"، على حدّ تعبيرها.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيليّة نقلًا عن مصادر في الجيش الإسرائيليّ أنّ "قوّات الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" لا تزال قادرة على تنفيذ محاولات تسلّل إلى داخل إسرائيل، رغم الضربات التي تعرّضت لها.
وفي السياق نفسه، أشارت هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيليّ إلى أنّ الجيش "يؤيّد مجاراة خطة ترامب في غزّة والانتقال إلى مرحلتها المدنيّة"، في حين أكّد مصدر أمني للصحيفة أنّ "نتنياهو يتلقّى توصية من كبار قادة الجيش بإنهاء القتال والانتقال إلى إعادة بناء الجيش".
