زعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، أنّ "الجيش أغار على عدّة مستودعات أسلحة تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان". وادّعى في تصريح، أنّ "وجود مستودعات الأسلحة يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وسيواصل الجيش العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".
وفي توقيتٍ لافت، وبالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء لمناقشة التقرير الثالث للجيش اللبنانيّ حول تطبيق خطّته لحصر السّلاح، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيليّ إنذارًا عاجلًا جديدًا موجّهًا إلى سكّان جنوب لبنان، محذّرًا من هجماتٍ جوّيّةٍ وشيكةٍ قد تستهدف بنى تحتيّة يزعم أنّها عسكريّة وتابعةٌ لـ"حزب الله" في عددٍ من القرى الجنوبيّة.
وجاء في البيان الأوّل، الذي نشره المتحدّث باسم جيش الاحتلال، أنّ الجيش "سيهاجم على المدى الزمنيّ القريب بنى تحتيّة عسكريّة تابعةً لحزب الله الإرهابيّ في أنحاء جنوب لبنان، وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وبعد صدور الإنذار بقليل، أغار الطيران الحربيّ الإسرائيليّ مستهدفًا المنزلين المهدّدين في بلدتي المجادل وبرعشيت، في رسالةٍ ناريّةٍ عزّزت منسوب القلق في الأوساط الأهليّة الجنوبيّة.
واللافت أنّ الإنذارات شملت منازل وأبنيةً سكنيّة، في مسارٍ تصاعديّ من الضغط الإسرائيليّ على الجيش اللبنانيّ لمداهمة الأملاك الخاصّة، ولا سيّما المنازل، وتفتيشها وسحب الأسلحة منها، علمًا أنّ الجيش يرفض ذلك، وسط استمرار الضغوط الدوليّة على لبنان من أجل تنفيذ هذه الخطوة المطلوبة إسرائيليًّا.
وفي بيانٍ لاحق، أضاف جيش الاحتلال أنّه "يحثّ سكّان المباني المحدّدة بالأحمر في الخرائط المرفقة، والمباني المجاورة لها في القريتين التاليتين، مجادل، برعشيت، على إخلائها فورًا"، موضحًا أنّ السكّان "يتواجدون بالقرب من مبانٍ يستخدمها حزب الله، ومن أجل سلامتهم هم مضطرّون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافةٍ لا تقلّ عن 300 متر".
وختم البيان بالتشديد على أنّ "البقاء في منطقة المباني المحدّدة يعرّض السكّان للخطر"، في إنذارٍ جديدٍ يرفع منسوب التوتّر والقلق في القرى الجنوبيّة، مع استمرار تلويح الاحتلال باستهداف مزيدٍ من المناطق السكنيّة بحجّة استخدامها لأغراضٍ عسكريّة.
وفي سياقٍ متّصل، شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ سلسلة غاراتٍ جوّيّةٍ استهدف فيها كلًّا من بلدتي محرونة وجباع جنوب لبنان، علمًا أنّ لجباع رمزيّةً خاصّةً بوصفها البلدة التي يتحدّر منها رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمّد رعد.
وكان المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي قد أعلن، في بيانٍ مماثل، أنّ "جيش الدفاع يوجّه إنذارًا عاجلًا إلى سكّان جنوب لبنان"، كاشفًا عن نيّة الجيش تنفيذ هجماتٍ "في المدى الزمنيّ القريب" تستهدف "بنى تحتيّة عسكريّة تابعةً لحزب الله الإرهابيّ في أنحاء جنوب لبنان"، بزعم "التعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وأوضح أدرعي في بيانه أنّ الجيش "يحثّ سكّان المباني المحدّدة بالأحمر في الخرائط المرفقة، والمباني المجاورة لها في القريتين التاليتين، جباع، محرونة، على إخلائها فورًا"، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء السكّان "يتواجدون بالقرب من مبانٍ يستخدمها حزب الله، ومن أجل سلامتهم مضطرّون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافةٍ لا تقلّ عن 300 متر".
وأضاف البيان أنّ "البقاء في منطقة المباني المحدّدة يعرّض السكّان للخطر"، في محاولةٍ لتحميل "حزب الله" مسؤوليّة أيّ أضرارٍ قد تلحق بالمدنيّين، في وقتٍ يتصاعد فيه التوتّر العسكريّ على الجبهة الجنوبيّة، وتتكرّر فيه التهديدات الإسرائيليّة باستهداف مزيدٍ من المناطق السكنيّة في الجنوب اللبنانيّ.
