أفادت قناة "كان" العبريّة أنّ السّفير الأميركيّ لدى الأمم المتّحدة، مايك وولتز، من المتوقّع أن يصل إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، في ظلّ التّصعيد القائم مع لبنان وسوريا، وفي محاولةٍ لتهدئة التّوتّر على الجبهة الشّماليّة.
وقال وولتز بشأن الوضع في لبنان إنّ الولايات المتّحدة ستواصل جهودها الرّامية إلى نزع سلاح "حزب الله"، مؤكّدًا "يجب أن يتجرّدوا من السّلاح وأن يبقوْا كذلك، سيكون الأمر صعبًا ومعقّدًا، أحيانًا نتقدّم خطوةً ونتراجع خطوتيْن، لكنّ الفرصة كبيرةٌ".
وأضاف وولتز أنّ لإسرائيل "الحقّ في الدّفاع عن نفسها"، موضّحًا أنّ "الرّئيس والإدارة يريدان دائمًا السّلام لا الحرب، ولكنْ إذا لزم اتخاذ خطواتٍ صعبةٍ، فيجب اتخاذها".
تل أبيب تعلن ثورة تكنولوجية لمواجهة إيران وحزب الله
كشف قائد شعبة الاتّصالات والتّقنيات في الجيش الإسرائيليّ عن "تغييرٍ دراماتيكيٍّ" في بنية الجيش واستعداده للحرب المقبلة ضدّ إيران و"حزب الله"، وذلك من خلال إنشاء وحداتٍ جديدةٍ متخصّصةٍ في الذّكاء الاصطناعيّ والاتّصالات المتقدّمة.
وأوضح القائد أنّ هذه الوحدات ستدعّم بمنظوماتٍ تكنولوجيّةٍ هجوميّةٍ قادرةٍ على الوصول "حتّى طهران"، مشيرًا إلى أنّ التّطوّرات الجديدة من شأنها إعادة تعريف ميدان القتال من خلال دمج القدرات الهجوميّة والرّقميّة في بنْيةٍ عمليّاتيّةٍ واحدةٍ تتيح استجابةً أسرع وأكثر دقّةً في ساحة الحرب المحتملة.
من جهتها، أفادت القناة 14 العبريّة مساء اليوم الثّلاثاء أنّ "مصر تحاول التوسّط بين إسرائيل و"حزب الله" لمنع اندلاع مواجهةٍ واسعةٍ في لبنان".
وبحسب القناة، "يرفض حزب الله حتّى الآن محاولات الوساطة، بدافع الرّيبة تجاه إسرائيل، وبحجّة أنّه لا يريد تجاوز الحكومة اللبنانيّة".
ورأت القناة أنّ "دخول مصر على خطّ هذا الملفّ، وهو ملفٌّ نادرًا ما تتدخّل فيه القاهرة، قد يكون إشارةً واضحةً إلى مدى اقتراب الوضع على جبهة لبنان من الانفجار".
