عون يكشف: أطلقنا مبادرات للتفاوض ولم نتلق أي رد فعل عملي

المدن - سياسةالخميس 2025/11/27
Image-1764247033
عون نوه بـ"الدعم الذي يبديه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للبنان". (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكّد رئيس الجمهوريّة جوزاف عون أنّ "لبنان يرحّب بأيّ مساعدة تقدّمها الأمم المتحدة والدول الصديقة، بهدف تثبيت الاستقرار في الجنوب ووقف الاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة على المدنيّين والقرى والبلدات الجنوبيّة، والتي وصلت إلى الضاحية الجنوبيّة لبيروت".

وأشار، خلال لقائه الأمينَ العامَّ المساعد للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في الأمم المتحدة خالد خيّاري في قصر بعبدا، إلى أنّه "يصادف اليوم مرورُ سنةٍ كاملةٍ على إعلان اتفاق وقف الأعمال العدائيّة. وفي وقت التزم فيه لبنان التزامًا كاملًا مندرجاتِ هذا الاتفاق، لا تزال إسرائيل ترفض تنفيذَه، وتواصل احتلالَها أجزاءً من المنطقة الحدوديّة، وتستمرّ في اعتداءاتها، غير آبهةٍ بالدعوات المتكرّرة من المجتمع الدولي لالتزام وقف النار والتقيّد بقرار مجلس الأمن الرقم 1701، فضلًا عن أنّها استهدفت أكثر من مرّة مواقعَ القوّات الدوليّة العاملة في الجنوب (اليونيفيل)".

 

ولفت الرئيس عون إلى أنّه "أطلق عدّة مبادرات بهدف التفاوض لإيجاد حلولٍ مستدامةٍ للوضع الراهن، لكنّه لم يتلقَّ أيّ ردّة فعل عمليّة، على الرغم من التجاوب الدولي مع هذه المبادرات، التي كان آخرُها عشية عيد الاستقلال". وأوضح أنّ "العلاقات متينة بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل"، وأنّ التنسيق دائم بين الجانبين، وسيتواصل التعاون خلال السّنة المقبلة، إلى أن يكتمل انسحاب هذه القوّات في نهاية العام 2027". وذكر أنّ "لبنان كان يرغب في أن تستمرّ هذه القوّات إلى حين استكمال انتشار الجيش حتّى الحدود، وهو أمر عرقلتْه إسرائيل بعدم انسحابها من التلال والأراضي التي تحتلّها".

وشدّد على أنّ "الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملًا في منطقة انتشاره في جنوب الليطاني، منذ اللحظة الأولى لإعلان الاتفاق قبل عام تمامًا"، معلنًا رفضه "الادّعاءات الإسرائيليّة التي تطاول دور الجيش وتشكّك بعمله الميداني". وأشار إلى أنّ "هذه الادّعاءات لا ترتكز على أيّ دليل حسّي، مع الإشارة إلى أنّ لجنة "الميكانيزم" وثّقت رسميًّا ما قام ويقوم به الجيش يوميًّا، في إطار منع المظاهر المسلّحة، ومصادرة الذخائر، والكشف على الأنفاق وغيرها".

 

كما نوّه بـ"الدعم الذي يبديه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للبنان، والمواقف التي يتّخذها في هذا الصدد"، وحمّل خيّاري تحيّاته له، مرحّبًا بالوفد الذي سيزور المنطقة في الشهر المقبل، والذي يضمّ أعضاء من مجلس الأمن الدولي "لمعاينة الأوضاع عن كثب، تمهيدًا لتقديم تقرير إلى مجلس الأمن في هذا الصدد".

من جهته، عبّر خيّاري عن "تأييد الأمين العام للأمم المتحدة واحترامه للقرارات الشجاعة التي اتّخذها الرئيس عون بهدف تحقيق الاستقرار والأمان في لبنان"، مؤكّدًا "العمل مع لبنان لجعل هذه الأهداف واقعًا قائمًا، ولا سيّما أنّ الأمين العام يعمل من أجل السلام والاستقرار في لبنان". وأشار إلى أنّ "زيارته إلى بيروت تندرج في إطار معاينة الأوضاع ميدانيًّا، لإبلاغ غوتيريس ومجلس الأمن بها".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث