بلاسخارت: حوار عاجل لتثبيت الهدوء المستدام جنوب لبنان

المدن - سياسةالخميس 2025/11/27
GettyImages-1235707355.jpg
بلاسخارت: "بالنسبة إلى كثيرٍ من اللبنانيين، لا يزال الصراع مستمرًا، وإن كان بوتيرةٍ أقل حدة". (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، الأطراف على جانبي الخط الأزرق إلى "انتهاز الفرصة المتاحة الآن" والالتحاق بحوارٍ جدّي، مؤكّدةً أنّ "مستقبلًا مشرقًا للجميع لا يزال ممكنًا" بعد عامٍ على دخول تفاهم وقف الأعمال العدائيّة حيّز التنفيذ.

وقالت بلاسخارت، في بيانٍ صادرٍ بتاريخ 27 تشرين الثاني، إنّ التفاهم الذي وقّع قبل عامٍ "أدّى إلى تهدئةٍ سريعةٍ بعد شهرين من الأعمال العدائيّة المدمّرة والمعاناة الإنسانيّة على جانبي الخط الأزرق"، مشيرةً إلى أنّ هذا الترتيب "قدّم بعضًا من الأمل وزاد التوقّعات بإمكانيّة التوصّل إلى حلولٍ أكثر استدامة، في خضمّ فترةٍ من التحوّلات في المنطقة".

 

وأوضحت أنّ "الوجود المعزّز للقوّات المسلّحة اللبنانيّة في جنوب البلاد، فضلًا عن القرارات المهمّة التي اتّخذتها الحكومة، شكّلا حجر الأساس لمسارٍ نحو وضعٍ طبيعي"، إلّا أنّها حذّرت في المقابل من أنّ "حالة عدم اليقين لا تزال قائمة".

وأضافت بلاسخارت أنّه "بالنسبة إلى كثيرٍ من اللبنانيين، لا يزال الصراع مستمرًّا، وإنْ كان بوتيرةٍ أقلّ حدّة"، مؤكّدةً أنّه "لا يحتاج المرء إلى بلورةٍ سحريّةٍ ليفهم أنّه ما دام الوضع الراهن الحالي مستمرًّا، سيظلّ شبح تجدّد الأعمال العدائيّة يلوح في الأفق".

وشدّدت على أنّ "الوقت قد حان لانتهاز الفرصة المتاحة في اللحظة الراهنة وإدراك إلحاحها"، لافتةً إلى أنّ ذلك "ينطبق على الأطراف على جانبي الخط الأزرق". ورأت أنّ "الحوار والمفاوضات وحدهما لن يحلّا كلّ شيء، لكنّهما سيساعدان في إرساء تفاهمٍ متبادلٍ حول الالتزامات العالقة، والأهمّ من ذلك، سيمهّدان الطريق للأمن والاستقرار اللذين يسعى إليهما الطرفان".

وختمت المنسّقة الخاصّة بيانها بالتشديد على أنّ "وقت الحوار قد حان الآن"، مؤكّدةً أنّه "ما من تحدٍّ لا يمكن تجاوزه، وإنّ مستقبلًا مشرقًا للجميع لا يزال ممكنًا".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث