قال رئيس الحكومة نواف سلام إنّ لبنان يعيش "حالةَ حربٍ وإن اتّخذت طابع حربِ الاستنزاف من طرفٍ واحد، وهي تتّجه إلى التصاعد، ونحن نتّخذ الاحتياطات لمواجهة أيِّ عمليّاتِ تصعيدٍ".
وفي مؤتمرٍ صحافيّ عقده في قاعة "زور بور"، استذكر سلام ضحايا انفجار مرفأ بيروت، مؤكّدًا "أنّني آخرُ من سيتدخّل في عمل القضاء، ولكن هذا حقُّ الضحايا وحقُّنا جميعًا في أن نرى العدالة في أقرب وقتٍ ممكن".
واستكمالًا لسلسلة الاجتماعات السياسيّة والحقوقيّة، استقبل سلام في السّراي الحكوميّ الأمينةَ العامّة لمنظّمة العفو الدوليّة إيناس كالامار، التي عبّرت بعد اللقاء عن تقديرِ المنظّمة "لالتزام الحكومة بإرساء سيادة القانون"، مشدّدةً على أهميّة أن يبقى لبنان "مدافعًا قويًّا عن العدالة الدوليّة".
وفي السياق السياسيّ نفسه، كتب الرئيس السّابق للحزب التقدّميّ الاشتراكيّ وليد جنبلاط عبر حسابه على منصّة "إكس" "كفانا إملاءاتٍ أميركيّةً أو إيرانيّةً على حساب وحدتنا الداخليّة، وكفانا حساباتٍ سياسيّةً ضيّقةً".
