عون: إسرائيل تزدري القرارات.. وسلام: الطريق الوحيد هو 1701

المدن - سياسةالأحد 2025/11/23
مؤتمر الاعلام العربي بحضور جوزاف عون(مصطفى جمال الدين)
عون: "اعتداء إسرائيل دليل آخر أنها لا تأبه بالقرارات الدولية". (مصطفى جمال الدين)
حجم الخط
مشاركة عبر

اعتبر رئيس الجمهوريّة جوزاف عون أنّ استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبيّة من بيروت بعد ظهر اليوم يشكّل "دليلًا آخر على أنّها لا تأبه للدعوات المتكرّرة لوقف اعتداءاتها على لبنان، وترفض تطبيق القرارات الدوليّة وكلّ المساعي والمبادرات المطروحة لوضع حدّ للتصعيد وإعادة الاستقرار، ليس فقط إلى لبنان بل إلى المنطقة كلّها".

وأضاف الرئيس عون أنّ "لبنان، الذي التزم وقف الأعمال العدائيّة منذ سنة حتّى اليوم وقدّم المبادرة تلو المبادرة، يجدّد دعوته للمجتمع الدولي بأن يتحمّل مسؤوليّته ويتدخّل بقوّة وجديّة لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه، منعًا لأيّ تدهور يعيد التوتّر إلى المنطقة من جهة، وحقنًا لمزيد من الدماء من جهة أخرى".

 

سلام يُندّد

من جهته، نشر رئيس الحكومة نواف سلام بيان قال فيه: "إن الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم يتطلب توحيد كل الجهود خلف الدولة ومؤسساتها".

وأضاف: "‏إنّ حماية اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى مسارات خطرة هي أولوية الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة. فهي ستواصل العمل بشتى الوسائل السياسية والدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل حماية اللبنانيين، ومنع أيّ تصعيد مفتوح، وبما يضمن ووقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها من ارضنا، وعودة أسرانا". 

وختم بالقول: "‏لقد أثبتت التجارب أنّ الطريق الوحيد لترسيخ الاستقرار يمرّ عبر التطبيق الكامل للقرار 1701، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وتمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهامه".

 

قماطي: الغارة استهدفت شخصية جهادية أساسية في الضاحية

أعلن رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي أنّ الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية "استهدفت شخصية جهادية أساسية"، مؤكّدًا أنّ "النتائج غير معروفة بعد". واعتبر من موقع الغارة أنّ "عدوان اليوم خرق خطًا أحمر جديدًا"، مشيرًا إلى التزام الحزب "بالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني"، ومشدّدًا على أنّه "لا خيار إلاّ بالتمسّك بالمقاومة ولا يمكن قبول استمرار هذه الاستباحة".

ورأى قماطي أنّ العدوان الإسرائيلي "دليل جديد على أنّ العدو لا تنفع معه الاتفاقات ولا يريد تنفيذ أي اتفاق، وأي تفاوض جديد معه مضيعة للوقت"، مؤكّدًا أنّ "الجيش والشعب والمقاومة معنيّون بوقف هذه الاستباحة". كما شدّد على أنّ الولايات المتحدة "داعمة للاحتلال الإسرائيلي، ولا تصلح أن تكون في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار".

 

جعجع يدعو للاستعانة بحلفاء لبنان 

دعا رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع، عبر منصّة "إكس"، رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة إلى مقاربة مختلفة لمواجهة الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبيّة، معتبرًا أنّ "مهاجمة إسرائيل ولعنها وتقديم شكاوى إلى مجلس الأمن لم تُفِد يومًا، ولن تُفيد اليوم".

وشدّد جعجع على أنّه "إذا لم يكن متاحًا إقامة توازن عسكري شرعي يوقف الهجمات الإسرائيليّة، فلا يبقى إلا الاستعانة بأصدقاء لبنان، وفي طليعتهم الولايات المتحدة الأميركيّة والمملكة العربيّة السعوديّة، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وانسحابها من لبنان".

وأشار إلى أنّ واشنطن والرياض تشترطان لمدّ يد العون قيام "دولة فعليّة تحتكر السلاح والقرارين العسكري والأمني"، داعيًا إلى جلسة طارئة لمجلس الوزراء لوضع قراري 5 و7 آب موضع التنفيذ، وإطلاق مشاورات مع الحلفاء لوقف الاعتداءات والعودة إلى اتّفاقيّة الهدنة لعام 1949.

 

قبّلان: الغارة استهدفت قلب القرار 

استنكر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبّلان الغارة "الإجراميّة" التي شنّها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبيّة، مؤكّدًا أنّها "طالت قلب القرار الوطني للبنان الدولة والكيان".

وقال قبّلان في بيان إنّ "الأعذار مرفوضة، والمطلوب جوابٌ رسميّ ووطنيّ بوزن هذا الجنون الصهيوني"، مشدّدًا على أنّ الدولة اللبنانيّة "مطالَبة بأن تكون بحجم الضامن الوطني لا الإدانات الفارغة". وأكد أنّ هذه "الوحشيّة الصهيونيّة" لن تزيد اللبنانيّين إلا "تمسّكًا بخيارهم الوطني والسيادي"، معتبرًا أنّه "لا ضامن استراتيجيًّا للدفاع عن البلد إلا الجيش والشعب والمقاومة، ووحدة وطنيّة وسياسات سياديّة تليق بالعائلة اللبنانيّة"، وأنّ اللحظة "لتأكيد مصالح لبنان العليا في مواجهة أخطر كيانٍ صهيونيّ يهدّد أصل وجود لبنان".

 

حماس تدين غارة الضاحية 

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبرته "عدوانًا غادرًا وخرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية" يهدف، بحسب بيانها، إلى "جرّ لبنان والمنطقة إلى مواجهة تخدم مصالح الاحتلال وحده".

وأشارت الحركة إلى أنّ "استهداف منطقة مكتظّة بالسكان في وضح النهار يعكس طبيعة الإرهاب المنظّم الذي يمارسه الاحتلال وقادته المجرمون، وسعيه إلى فرض معادلات جديدة والضغط على قوى المقاومة".

وأكدت "حماس" تضامنها الكامل مع لبنان وحقّه في "الدفاع عن أرضه وشعبه"، مشدّدة على أنّ "دماء الشهداء ستعزّز وحدة اللبنانيين في مواجهة محاولات الهيمنة الأمريكية–الصهيونية". وتقدّمت الحركة بالتعازي إلى عائلات الشهداء، متمنّية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكّدة أنّ "إرادة المقاومة ستبقى أقوى من كلّ أشكال العدوان".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث