أعلن "حزب الله" في بيانٍ أنّه "بكلّ فخرٍ واعتزاز" ينعى القائد الجهادي الكبير هيثم علي الطبطبائي (السيّد أبو علي)، الذي "ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه" إثر غارةٍ إسرائيليّة استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة لبيروت. وأشار البيان إلى أنّ الطبطبائي "أفنى حياته في صفوف المقاومة منذ انطلاقتها، وكان من القادة الذين وضعوا المدماك الأساسي لبقاء هذه المقاومة قويّة قادرة على صون الوطن وصناعة الانتصارات".
وأضاف البيان أنّ "منح الله الشهيد وسام الشهادة الرفيع، وإنّ شهادته ستضفي أملًا وعزيمةً وقوّةً لإخوانه المجاهدين"، مؤكّدًا أنّ "المجاهدين سيحملون دمه كما حملوا دماء القادة الشهداء، ويمضون قُدُمًا بثباتٍ وشجاعةٍ لإسقاط مشاريع العدوّ الصهيوني وراعيته أميركا". وتقدّم الحزب بالتعازي إلى "جمهور المقاومة وعائلات الشهداء"، سائلًا الله "الصبر والسلوان لهم والشفاء العاجل للجرحى".
كما أعلن "حزب الله"، في بيانٍ رسمي، استشهاد أربعةٍ من عناصره جرّاء الغارة الإسرائيليّة التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
وجاء في البيان أنّ الشهداء هم:
-
مصطفى أسعد برو، الملقّب بـ"الحاج حسن"، مواليد 1989، من بلدة شمسطار في البقاع، وسكّان مدينة بيروت.
-
رفعت أحمد حسين، المعروف بـ"أبو علي"، مواليد 1982، من بلدة حام، وسكّان بلدة طليا في البقاع.
-
قاسم حسين برجاوي، الملقّب بـ"ملاك"، مواليد 1979، من محلّة الباشورة في بيروت، وسكّان بئر العبد في الضاحية الجنوبيّة.
-
إبراهيم علي حسين، الملقّب بـ"أمير"، مواليد 1990، من بلدة عيترون، ومن سكّان بلدة حاريص في جنوب لبنان.
ويُذكر أنّ الحزب كان قد نعى قبل ساعات القائد هيثم علي الطبطبائي، الذي يُعدّ من أبرز قادته العسكريّين، وقد سقط في الغارة نفسها التي استهدفت المبنى السكنيّ في حارة حريك.
