جعجع: الانتخابات بموعدها.. وباسيل يشيد بـ"حكمة" عون

المدن - سياسةالأحد 2025/11/23
3.jpg
جعجع: "الطريق نحو الهدف قُطع جزءٌ منه، لكن يبقى الجزء الآخر". (رمزي الحاج)
حجم الخط
مشاركة عبر

شدّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع على أنّ "في قاموسنا أمرًا واحدًا فقط هو احترام المواعيد الدستوريّة بدقّة"، مؤكّدًا رفض أيّ تأجيل أو تلاعب في الاستحقاقات الانتخابيّة.

وأعرب جعجع، خلال استقباله في المقرّ العام للحزب في معراب وفدًا من طلّاب "القوّات اللبنانيّة" في جامعات NDU في برسا، USF العائلة المقدّسة في البترون وAUL في دكوانة، في حضور النائبة ستريدا جعجع وعدد من مسؤولي مصلحة الطلّاب والدوائر والخلايا، عن أسفه لأنّ اللبنانيّين لا يحتفلون بعد بـ"استقلال ناجز وفعلي، ودولةٍ سيّدة حرّة مستقلّة فعليًّا، وباستقرارٍ على كامل أراضي الوطن بعد أن تسترجع الدولة آخر حبّة تراب منه".

وقال جعجع إنّ "الطريق نحو هذا الهدف قُطع جزءٌ منه، لكن يبقى الجزء الآخر الذي لن يتحقّق بتبويس اللحى ولا بالتسويف ولا بالتأجيل"، مضيفًا "أعدكم بأنّنا سنبذل قصارى جهدنا لكي نورّثكم وطنًا أفضل من ذاك الذي ورثناه".

ودعا جعجع إلى خوض الانتخابات النيابيّة المقبلة "بكلّ جدّية"، موضحًا أنّ الهدف "ليس السعي إلى موقعٍ نيابيّ إضافي من هنا أو مكسبٍ وزاريّ من هناك، بل الوصول إلى تكتّل نيابيّ وازن يستطيع التأثير في السياق العام للأحداث في لبنان"، معتبرًا أنّ هذه "الطريقة الوحيدة للخروج من المستنقع الذي نحن فيه إلى رحاب المستقبل الذي نحلم به".

وشدّد على أنّ "في قاموسنا لا يوجد شيء اسمه تأجيل الانتخابات أو التلاعب في مواعيدها، في قاموسنا أمرٌ واحد فقط من الآن فصاعدًا احترام المواعيد الدستوريّة بدقّة"، لافتًا إلى أنّ "الدستور والقوانين لم توضع إلّا لتُطبَّق، لا لابتكار الأعذار لعدم تطبيقها"، ومؤكّدًا أنّ "إجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها الدستوري هدفٌ أساسيّ نسعى إليه في كلّ لحظة". كما هنّأ الطلّاب على "الانتصارات الطالبية التي حقّقتموها، وخصوصًا في المعاهد والجامعات التي لم يكن لنا فيها تقليديًّا حضورٌ انتخابيّ كبير".

 

باسيل: نُقدّر كلمة عون

في موازاة ذلك، رأى رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل أنّه لا يمكن "إلّا أن ننظر ونسمع بتقدير الكلمة التي قالها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون بمسؤوليّة وحكمة، لأنّه يسعى لأن يحصّل حقوقًا للبنان أو يمنع حربًا أهليّة عنه".

واعتبر باسيل أنّ "استقلالنا اليوم مجروح لأنّ أرضنا احتُلّت من جديد من جيش احتلال يستولي على أرضٍ ليست له ويشيّد فيها حائطًا، وكلّ الاستقلاليّين السياديّين القدامى والجدد يسكتون، لماذا، لأنّها إسرائيل واليوم زمنها"، مضيفًا أنّ "هؤلاء يعرفون جيّدًا كيف يخضعون ويركعون وبمنطق القوّة يقبلون ولا يتكلّمون حين يُمسّ قائد الجيش أو الجيش".

وأشار إلى أنّه "عندما ترون أحدًا يمسّ المؤسّسة العسكريّة ترون التيار الوطني الحرّ ومناصريه يعبّرون عن تضامنهم مع الجيش، على عكس من لا يحبّون الجيش الذين يعبّرون أيضًا عن كرههم للجيش الذي يتطاولون عليه"، مؤكدًا أنّه "في عيد الاستقلال لا يمكننا إلّا أن ننظر ونسمع بتقدير الكلمة التي قالها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون بمسؤوليّة وحكمة، لأنّه يسعى لأن يحصّل حقوقًا للبنان أو يمنع حربًا أهليّة عنه، ولكن هذا لا يكفي".

وشدّد باسيل على أنّ "هذه المبادرة التي تعكس مسؤوليّة ووعيًا يجب أن تصدر عن الحكومة اللبنانيّة، ويجب أن تكون مبادرة دولة تتحمّل مسؤوليّتها الحكومة اللبنانيّة التي وعدت الشعب اللبناني بأنّها ستضع استراتيجيّة دفاع وطني"، متسائلًا "أين هي هذه الاستراتيجيّة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث