أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّه "سيبحث مع مسؤولين أميركيين رفض إسرائيل للتفاوض والتسوية"، مشيراً إلى أنّه "عندما نظهر استعدادنا للتفاوض، لا نحصل على موعد". سلام قال في هذا الإطار "سنطلب دعماً أميركياً لفتح مسار تفاوضي مع إسرائيل"، مشدداً في حديث إلى وكالة "بلومبرغ" على أنّ "لبنان مستعدّ للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل"، مكرراً عرض لبنان السابق للاستعداد للتفاوض بشأن الحدود البرية والمناطق التي ما زالت إسرائيل تحتفظ بها.
وأوضح سلام أنّ "خطّة نزع السلاح جنوبي لبنان تسير على المسار الصحيح، وأنّ الجيش يوسّع انتشاره قرب الحدود مع إسرائيل"، مشيراً إلى أن "إسرائيل لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وتواصل البقاء في 5 مواقع حدودية، عديمة القيمة الأمنية والعسكرية".
وأعلن أنّ "الحكومة تعمل مع فرنسا والسعودية لعقد مؤتمر مانحين لدعم إعادة إعمار لبنان وتعافي الاقتصاد" مؤكدًا "أنّ لبنان لن يفوّت فرصة التغيير في المنطقة هذه المرة".
وفي سياق آخر، أكد سلام أن "الجيش شدّد السيطرة على طرق التهريب خصوصا على الحدود مع سوريا".
سلام يعرض مع الكعبي العلاقات الثنائية بين لبنان والامارات
على صعيد آخر، استقبل سلام في السراي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد الكعبي وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما استقبل المديرة الجديدة في مكتب بيروت للمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) كارولين ليندهوم بيلينغ، وعرض معها نشاطات المفوضية في لبنان.
واستقبل سلام مطران الروم الملكيين الكاثوليك لأبرشية بعلبك المطران ميخائيل فرحة والنائب العام الاب مروان معلوف والاب ربيع شعبان.
كذلك استقبل رئيس الحكومة طلاب من مدرسة الثناء جب جنين الذين جالوا في أرجاء السرايا واطلعوا على معالمها، وذلك لمناسبة عيد الاستقلال.
