استهداف إسرائيلي لمبانٍٍ في شحور ودير كيفا وطيرفلسيه وعيناتا

المدن - سياسةالأربعاء 2025/11/19
Image-1763559557
تهديد بقصف ديركيفا وشحور (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

شنّ الطيران الحربيّ ​غارتين​ على بلدتي عيناتا وطيرفلسيه، وذلك بعد تهديده للبلدتين. وكان قد شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ غارتين استهدف فيهما بلدتي دير كيفا وشحور، وأفاد مراسل "المدن" في الجنوب بأنّ هناك حالات  إخلاء في عددٍ من البلدات الجنوبيّة.

وقد هدّد الجيش الإسرائيليّ باستهداف مباني​ في بلدتَي شحور ودير كيفا في جنوب لبنان.  ونشر المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس" مقطع فيديو قال فيه إنّه "سيهاجم الجيش الإسرائيليّ على المدى الزمنيّ القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء جنوب لبنان وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة". وأضاف: "نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني المجاورة لهما في القريتيْن التاليتيْن: دير كيفا وشحور. أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله. من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها. البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر".

وبعدها بقليل، نشر المتحدّث إنذارًا جديدًا أعلن فيه تنفيذ هجماتٍ وشيكة على "بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء جنوب لبنان" بزعم التصدّي "للمحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة". والتحذير خُصِّصَ لسكان المباني المحدَّدة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في قريتَيْ طير فلسيه وعيناتا، حيث جاء في الرسالة أنّ السكان "يتواجدون بالقرب من مبانٍ يستخدمها حزب الله"، وأنّه "من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر". وشدّد الإنذار على أنّ "البقاء في منطقة المباني المحددة يعرّضكم للخطر". وقالت القناة 12 الإسرائيليّة فإنّ الهجمات المتوقعة جنوبي لبنان تأتي في إطار التصدي لانتهاكات حزب الله وهذا ليس تصعيدًا.

 

وأُفيد عن حركة ​نزوح​ لعددٍ من الأهالي من بلدتي شحور وديركيفا بعد التهديدات الإسرائيليّة. وقد تمّ قبل قليل إخلاء مبنى في ساحة أبو ديب بمدينة صور ومبنى مجاور له بشكل احترازيّ، عقب ورود اتصالات تطلب الإخلاء للسكان. وتعمل القوى الأمنية حاليًا على التثبت من صحة هذه الاتصالات ليبنى على الشيء مقتضاه.

 

ونشر المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي  أفيخاي أدرعي بيانًا  كشف فيه، بحسب تعبيره، أنّ جيشه رصد نشاطًا لـ"حزب الله الإرهابي" في قرية بيت ليف الجنوبية، اعتبره "خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات بين إسرائيل ولبنان". وزعم أدرعي أنّ "حزب الله يعمل على إعادة ترميم قدراته في قرية بيت ليف بجنوب لبنان"، مشيرًا إلى أنّ قوات الجيش "رصدت عشرات البُنى التحتية الإرهابية داخل القرية، بما في ذلك مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي"، على حدّ قوله.

 وأضاف البيان أنّ الحزب "يضع هذه المنشآت داخل منازل المدنيين في القرية وبالقرب من مبانٍ ومنشآت مدنية"، معتبرًا أن "نشاط الحزب في قرية بيت ليف يُعَدّ مثالًا واحدًا من بين العديد من الأمثلة على محاولات حزب الله الرامية إلى إعادة ترميم منشآته في أنحاء لبنان، وخاصة في المناطق الريفية". ووصف أدرعي هذه الأنشطة بأنّها "تشكل خرقًا خطيرًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، مدّعيًا أنّ "حزب الله يواصل تعريض القرى وسكانها للخطر، مستغلًّا البيئة المدنية لتعزيز أنشطته الإرهابية". وأشار البيان إلى أنّه "قد تم تقديم بلاغات بشأن بعض الأهداف الموجودة داخل القرية خلال الأشهر الأخيرة عبر الآلية المخصّصة لتنفيذ التفاهمات، لكنها لم تُعالَج". واختتم أدرعي تصريحه بالتأكيد على أنّ "جيش الدِّفاع سيواصل مراقبة هذه الخروقات والعمل ضدّها لإزالة أيّ تهديد ولحماية دولة إسرائيل".

 

تحذير بلدي في مجدل زون بعد تهديد بإخلاء منزل

أعلنت بلدية "مجدل زون" في قضاء صور، عن تلقّيها بلاغًا يفيد بورود اتصالاتٍ هاتفيّةٍ مجهولةٍ من رقمٍ أجنبي إلى هاتف زوجة السيّد خليل حميد سلمان "أبو مهدي"، حيث عرّف المتّصل عن نفسه بأنّه من "جيش الدفاع"، وطلب "وجوب إخلاء المنزل" على الفور. وأوضحت البلدية أنّها تتابع الموضوع "مع المعنيّين"، مشدّدةً على أنّها تتعامل مع التهديد بجدّيّةٍ كاملة، نظرًا لطبيعته الحسّاسة وخطورته المحتملة على سلامة الأهالي. ودعت البلدية الأهالي إلى "أخذ الموضوع على محمل الجدّ"، وعدم التجوّل أو التقرّب من المنزل المهدَّد إلى حين التأكّد من مدى جدّية التهديد ونتائج المتابعة مع الجهات المختصّة. وختمت بلدية مجدل زون بيانها بالدعاء قائلةً إنّها تسأل الله أن "لا يُصيبَ أحدًا أيُّ مكروه"، مؤكّدةً حرصها على سلامة أبناء البلدة وممتلكاتهم.

 

حزب الله يدين مجزرة عين الحلوة 

هذا وأصدر "حزب الله" بيانًا دانَ فيه بأشدِّ العبارات ما وصفه بـ"المجزرة المروِّعة" التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي ليلَ أمس في مخيّم عين الحلوة في صيدا، مؤكِّدًا أنّ القصف أدّى إلى "ارتقاء ثلاثةَ عشرَ شهيدًا وسقوطِ عددٍ كبيرٍ من الجرحى من إخوتنا الفلسطينيين"، واستهدافِ "مكانٍ مكتظٍّ بالمدنيّين والأطفال الآمنين".

ووصف الحزب في بيانه هذه العملية بأنّها "اعتداءٌ وحشيّ جديد يُضاف إلى سجلّ العدوّ الأسود الحافل بالجرائم والإبادة بحقِّ الفلسطينيّين واللبنانيّين وشعوب المنطقة"، معتبرًا أنّ "هذه الجريمةَ الدمويّةَ والعدوانَ الآثمَ هو اعتداءٌ على لبنان وسيادته، وانتهاكٌ صارخٌ لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701".

وأشار البيان إلى أنّ العدو "يُمعن يوميًّا في خرق هذا القرار بتواطؤٍ وشراكةٍ فاضحةٍ من الإدارة الأميركية الداعمة، بل المخطِّطة لمثل تلك الجرائم والاعتداءات على لبنان وفلسطين"، على حدِّ تعبيره.

وحذّر "حزب الله" من أنّ "إظهار أيِّ ليونةٍ أو ضعفٍ أو خضوعٍ لهذا العدوّ لا يزيده إلّا شراسةً وتوحّشًا وتماديًا"، معتبرًا أنّ "الاكتفاءَ بردودِ فعلٍ لا ترقى إلى مستوى العدوان لن يجرَّ إلّا إلى مزيدٍ من الاعتداءات والمجازر".

ودعا الحزب أركانَ الدولة اللبنانية إلى "اتخاذ موقفٍ حازمٍ وموحّدٍ في التصدّي لإجرام هذا العدوّ وردعِ عدوانه بكلِّ الوسائل الممكنة، والتمسّكِ بكلِّ عناصرِ القوّة التي يمتلكها لبنان باعتبارها الضامنَ الوحيدَ لإسقاط مشاريع العدوّ وحمايةِ سيادةِ لبنان وأمنِه".

وفي ختام البيان، تقدّم "حزب الله" "بأحرّ التعازي من ذوي الشهداء ومن أهالي مخيّم عين الحلوة ومن الشعب الفلسطيني"، راجيًا "الرّحمةَ للشهداء والشفاءَ العاجلَ للجرحى".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث