صرَّح السُّناتور الأميركي ليندسي غراهام عبر حسابه على منصّة "إكس" أنّ "قائد الجيش اللبناني، بسبب إشارته إلى إسرائيل على أنّها العدو، وجهوده الضعيفة شبه المعدومة لنزع سلاح حزب الله، يُمثِّل نكسةً كبيرةً لجهود دفع لبنان إلى الأمام". وأضاف غراهام أنّ "هذا المزيج يجعل من الجيش اللبناني استثمارًا غير جيّد لأميركا".
ويأتي هذا الموقف عشيّة زيارةٍ مرتقبةٍ لقائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتّحدة، بهدف عرض خطة المؤسسة العسكريّة، والتنسيق مع الجانب الأميركي حيال المسار العملي لتطبيق مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، وفق ما أفادت به مصادر مطّلعة. وفي السياق نفسه، يبرز حديثٌ رسميٌّ لبنانيّ عن طلب تمديد مهلةٍ إضافيّة لاستكمال عمليّة حصر السلاح على الأراضي اللبنانيّة، وللمضيّ في الإصلاحات المطلوبة.
سياسيًّا، تعكس تصريحات غراهام جدلًا أميركيًّا متكرّرًا حول جدوى دعم "الجيش اللبناني" في ظلّ استمرار امتلاك "حزب الله" ترسانةً عسكريّةً خارج إطار الدولة، وفق ما يُشير مسؤولين، وما يثيره ذلك من أسئلةٍ تتّصل بتطبيق القرار 1701، وضبط الحدود الجنوبيّة، وتكريس احتكار الدولة لقرارَي السلم والحرب. وترى دوائر في الكونغرس أنّ أيَّ دعمٍ إضافيٍّ للمؤسّسة العسكريّة يجب أن يقترن بمؤشّراتٍ ملموسةٍ على تقدّم مسار الإصلاحين الأمني والمؤسّسي، وتعزيز قدرات الجيش على فرض سيادة القانون.
