لبنان يتحرّك لإزالة الجدار: شكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن

المدن - سياسةالسبت 2025/11/15
Image-1762103887
عون: لرفع شكوى إلى مجلس الامن ضد إسرائيل (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

طلب رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​ من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، تكليف بعثة ​لبنان​ الدائمة لدى الامم المتحدة، رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لإقدامها على بناء جدار إسمنتي على الحدود اللبنانية الجنوبية يتخطى الخط الأزرق الذي تم رسمه بعد الانسحاب الإسرائيلي في العام 2000.

وطلب عون إرفاق الشكوى بالتقارير التي صدرت عن الامم المتحدة التي تدحض النفي الإسرائيلي لبناء الجدار، وتؤكد أن الجدار الخرساني الذي أقامه الجيش الاسرائيلي أدى إلى منع السكان الجنوبيين من الوصول إلى مساحة تفوق 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية.

ووفق ما نقلت رئاسة الجمهورية، فالتقارير الدولية تؤكد التقارير أن قوة "اليونيفيل" أبلغت إسرائيل بوجوب إزالة الجدار لاسيما، وان استمرار وجود اسرائيل في الأراضي اللبنانية وأعمال البناء التي تجريها هناك يشكلان انتهاكاً لقرار مجلس الامن الرقم 1701 ولسيادة لبنان وسلامة أراضيه.

 

باسيل: عندما يسقط البقاع يسقط كل لبنان

على مستوى آخر، أكد رئيس ​التيار الوطني الحر​ النائب ​جبران باسيل​، في كلمة له خلال جولة في بعلبك أننا "أتينا إلى هذه المنطقة لا لنفتح مكتباً جديداً، بل باباً جديداً في منطقة لم تعرف إلا المروءة"، مضيفاً: "إننا نلتقي في منزل رفيق بشير الجميل واليوم بعض رفاق بشير لا يعرفون معنى ال 10452 كلم مربع وعندما يقبلون أن يُشيَد حائط في داخل 10452 كلم مربع لا يكونون رفاق بشير".

ولفت إلى "اننا في منطقة فيها الكثير من ​تاريخ لبنان​"، مشيراً إلى أن ​المسيحيين والمسلمين​ ناضلوا فيها، مضيفاً: "إذا بقي التيار مقفلاً على نفسه ينتهي وإذا انفتح ولو خسر بعض الناس يغتني بمن هم في الخارج ويغتنون فيه، وهذا أيضاً ينطبق على جوهر قضية التيار ولبنان الذي لا نقبل بتقسيمه، فمن يستغني عنكم هنا ليكتفي بجبل لبنان يكون لا يفهم ما هو لبنان". 

وتابع: "لا نأتي إلى هنا لنزايد على المقاومة ونتنكر لشهدائها، بل لنقول اننا نريد الدولة ولبنان الذي هو ملجأنا، يجب أن نعرف ان سوريا تغيرت وفيها نظام جديد، والبقاع ليس فقط ليدافع عن نفسه، بل عن لبنان فعندما يسقط البقاع يسقط كل لبنان، ويجب أن نبقى بكرامتنا وبمحبتنا للآخر ولو اختلفنا معه". 

 

المجلس الشرعي الأعلى: للضغط على العدو الصهيوني

على مستوى آخر، عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسة برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وجرى التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية وأوضاع المنطقة. وبعد الاجتماع أبدى المجلس قلقه الشديد من استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان وتصاعدها وتوسيع رقعة المناطق المدنية المأهولة المستهدفة بهذا العدوان الآثم.

ودعا المجلس إلى بذل المزيد من الجهد السياسي والدبلوماسي مع الدول الشقيقة والصديقة، ومع المؤسسات الدولية للضغط على العدو الصهيوني وحمله على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين المعتقلين ووقف القصف الممنهج للعديد من البلدات والقرى وخاصة في الجنوب والبقاع.

وأثنى المجلس على ما تتسم به مواقف الحكومة ورئيسها من حكمة في التمسك بالثوابت الوطنية السيادية بما فيها مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، والتعافي الحقيقي للبنان يتحقق من خلال معالجة التحديات الأمنية مباشرة وبحزم. فسيادة الدولة هي الركيزة التي لا يمكن لأيّ نهضة أن تقومَ من دونها. وأعرب المجلس عن استغرابه وقلقه من استبعاد لبنان من المؤتمرات واللقاءات الدولية التي تتعلق بإعادة صياغة مستقبل منطقة الشرق الأوسط.

وتوقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بقلق أمام الاختلافات التي عكستها المناقشات البرلمانية حول قانون الانتخابات البرلمانية المقبلة والمقترحات المتناقضة التي تتناول كيفية مشاركة المغتربين اللبنانيين في ممارسة حقهم الوطني والدستوري في تكوين المجلس النيابي المقبل. وتمنى المجلس تجاوز هذه الاختلافات. 

كما توقف المجلس أمام ظاهرة تفاقم الأزمة المعيشية نتيجة ارتفاع نسبة البطالة وعدم توفر فرص جديدة للعمل، وكذلك نتيجة لانخفاض قيمة العملة الوطنية والارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والأساسية.

وتمنى المجلس على الدولة إيلاء هذه القضية الاجتماعية بالإضافة الى الشأن الصحي والبيئي مزيداً من الاهتمام لأنها تتعلق بكل عائلة لبنانية في كل مدينة وفي كل بلدة وقرية.

ورحب المجلس بإعلان المملكة العربية السعودية بالانفتاح الاقتصادي على لبنان واستعادة الثقة وهو فرصة للانتعاش في ظل أزمات متفاقمة ومتشابكة.

ودعا المجلس بمناسبة حلول ذكرى الاستقلال الى المزيد من التكاتف والوحدة الوطنية التي لا بديل عنها لمواجهة المخاطر التي تحدق بالوطن، ولا يمكن أن يكتمل الاستقلال إلا بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وبسط سلطة وسيادة الدولة على كامل أراضيها بالتعاون والتضامن بين كل اللبنانيين.

وبمناسبة اقتراب موعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان، يعرب المجلس عن ترحيبه بالبابا آملاً أن تسهم زيارته في توطيد أواصر الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، وأن تعزّز دور لبنان في حمل رسالته بالعيش المشترك".

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث