ليبرمان على الحدود: الحزب يتعاظم في لبنان والقاعدة في سوريا

المدن - سياسةالخميس 2025/11/13
الجيش الإسرائيلي في القنيطرة (Getty)
كثف الجيش الإسرائيلي نشاطه الاستخباري عند الحدود بين سوريا ولبنان. (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أوجز عضو الكنيست الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان رؤيته للحدود الشماليّة مع لبنان وسوريا بقوله إنّها "مفهوم السادس من أكتوبر عند الحدود الشماليّة تجاه لبنان وسوريا"، وذلك خلال جولةٍ ميدانيّة قام بها عند السياج الحدوديّ المقابل لبلدة الخيام اللبنانيّة، برفقة رئيس مجلس بلدة المطلة، حيث ادّعى وجود "مقرّ قيادةٍ فعّال لحزب الله لمراقبة المطلة".

ليبرمان، الذي يواصل الدّعوة إلى "جولة قتالٍ جديدةٍ مع حزب الله"، أبقى زيارته بعيدةً عن عدسات الكاميرا، واكتفى برسالةٍ مصوّرة أكّد فيها أنّ "الوضع في لبنان وسوريا يعكس حالة تعاظمٍ عسكريٍّ لحزب الله في لبنان، ولتنظيم القاعدة في سوريا"، محذّرًا ممّا وصفه بـ "خطورة استمرار الوضع الحالي".

وقال ليبرمان إنّ "كلّ من يتجوّل على الحدود الشماليّة يرى أنّ لا تفكيك لسلاح حزب الله، بل تعاظم في قدراته"، مضيفًا أنّ "من خلفي بلدة الخيام، حيث يمكن أن نرى قاعدةً لحزب الله لمراقبة المطلة"، وتابع أنّه "في سوريا لا يوجد نظام الأسد، بل نظام القاعدة، ولا يوجد إيرانيّون، بل أتراك، وفي غزة ثلاثون ألف مقاتلٍ إلى جانب حماس، مزوّدون بمعدّاتٍ لا تقلّ قيمةً عن وحدات النخبة في جيشنا".

في موازاة هذا الخطاب التصعيدي، يواصل الجيش الإسرائيلي تدريباته واستعداداته لاحتمال جولةٍ جديدةٍ من القتال تجاه لبنان، إذ كشف عن طلبه "استبدال جميع مروحيات الأباتشي التي في حوزته بمروحياتٍ جديدة، ومضاعفة عددها"، بحجّة الحاجة إلى "دعم الجيش في توفير ردٍّ سريعٍ على تهديداتٍ متعدّدة في آنٍ واحد".

ووفق تقريرٍ لسلاح الجو تحت عنوان "ثورةٌ في مفهوم الدفاع"، يعمل الجيش على "تحسين قدراته الدفاعيّة ضدّ تسلّل قوات كوماندوز إلى داخل إسرائيل وبلدات الشمال"، من خلال رفع الجهوزيّة الجويّة، وتكثيف التدريب على التصدّي لأيّ اختراقٍ محتملٍ للحدود.

ويشير التقرير إلى أنّه "خلافًا للماضي، حيث كان هناك تردّدٌ أكبر بشأن أيّ ردٍّ على تهديد، نرى اليوم عند الحدود الشماليّة أنّ الرّد متواصل"، مع تأكيد الحاجة إلى "عملٍ عسكريٍّ كبيرٍ ردًّا على كلّ محاولةٍ لتعزيز قدرات حزب الله".

سلاح الجو الإسرائيلي يتدرّب كذلك على معالجة واحدةٍ من العقبات التي واجهته في الحرب الأخيرة، وهي "صعوبة تمييز طيّاري المروحيات الهجوميّة ومشغّلي المسيّرات بين مركبات العدو ومركبات الشرطة والجيش الإسرائيلي"، إذ يعمل على "وضع علاماتٍ محدّدة على مواقع بمحاذاة الحدود وداخل الحدود الشماليّة لتكون هدفًا واضحًا له"، بدعوى "دفع العدوّ إلى التراجع". ويؤكّد أنّ هذا "المفهوم العملياتيّ" نقل أيضًا إلى الحدود الشرقيّة مع الأردن، وإلى خطّ التماس في الضفّة الغربيّة.

ومع مراقبة تل أبيب لأيّ تقدّمٍ في اتفاقٍ أمنيٍّ محتملٍ مع سوريا، ومع مطالبة الرئيس السوري أحمد الشرع واشنطن "بانسحاب إسرائيل من جميع المناطق التي احتلّتْها بعد انهيار نظام الأسد"، كثّف الجيش الإسرائيلي نشاطه الاستخباريّ عند الحدود بين سوريا ولبنان "لإحباط تهريب الأسلحة"، بالتوازي مع استمرار التهديدات بـ "تعزيز وتوسيع الهجمات على لبنان" ضمن هدفٍ معلن هو "تقويض القدرات العسكريّة لحزب الله".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث