استهدفت مسيّرةٌ إسرائيليةٌ بعد ظهر اليوم سيّارةً في بلدة تول قرب مدينة النبطية، وسرعان ما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف وسط معلومات عن سقوط جريح لكون الغازة وقعت في حيّ مكتظ، تزامنًا مع توقيت خروج التلاميذ من مدارسهم.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي بعد ظهر اليوم على بلدة تول قضاء النبطية أدت إلى إصابة مواطن بجروح.
وفي سياقٍ متّصل، شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيلي غارةً جوّيةً على حيّ الخانوق الواقع في الجهة الجنوبية من بلدة عيترون، كما نفّذ غارةً أخرى استهدفت أطراف بلدة طيرفلسيه في قضاء صور.
وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنّ الغارات استهدفت "مخزنًا للذخيرة وبنيةً تحتيةً تحت الأرض كان يستخدمها حزب الله في منطقة جنوب لبنان"، فيما أعلن المتحدّث باسم الجيش أفيخاي أدرعي أنّ "الجيش أغار، في وقتٍ سابقٍ من صباح اليوم، وبناءً على توجيهٍ استخباريٍّ، على مستودع أسلحةٍ وبنيةٍ تحت الأرض كان يستخدمهما حزب الله في جنوب لبنان"؟.
وأضاف أدرعي عبر منصّة "إكس" أنّ "البنى التحتية التي جرى استهدافها وضعت بالقرب من مناطقَ يسكنها مدنيّون، ممّا يشكّل دليلًا إضافيًا على استخدام حزب الله السخيف لسكان لبنان دروعًا بشريةً لأنشطة التنظيم داخل مرافق مدنية".
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تتحرّك لمعالجة الأضرار
وعلى إثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف ضفافَ نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه بعددٍ من الغارات، وما خلّفه من أضرارٍ في بعض المقاطع أدّت إلى إقفال مجرى النهر وانسداده في مواقع محدّدة، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنّها قامت فورًا بتفعيل خطّتها الطارئة لمواجهة هذه المستجدّات.
وباشرت الفرق الفنية في المصلحة أعمالَ الكشف الميداني على امتداد المواقع المتضرّرة، تمهيدًا للشروع في فتح المجرى وتنظيفه، منعًا لأي فيضانٍ محتملٍ، وحفاظًا على سلامة التجمعات السكنية والسياحية والأراضي الزراعية المحيطة.
وفي هذا الإطار، بدأت المصلحة التنسيقَ مع الجهات المعنية من قوى أمنيةٍ وعسكريةٍ وبلدياتٍ وهيئاتٍ متخصّصة، بهدف تأمين المواقع المتضرّرة وتسهيل حركة الآليات لضمان انطلاق الأشغال بالسرعة القصوى.
وأكدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنّ "العدوان لم يؤثّر على نوعية المياه في مشروع ريّ القاسمية، ولا على أيٍّ من منشآتها الحيوية أو محطّات الضخ والتوزيع"، مشدّدةً على أنّ "برامج الري مستمرةٌ بشكلٍ طبيعيٍّ وفق الجداول المعتمدة".
