فيما تُستكمل الاتصالات على مستوى الرئاسات الثلاث محلياً للتوصل إلى صيغة حول المفاوضات مع إسرائيل والتأكيد على دور لجنة الميكانزيم في التفاوض غير المباشر، بالإضافة إلى حركة التفاوض الخارجية، خصوصاً على مستوى مصر، لا تزال إسرائيل في المقابل ترفع من وتيرة تصعيدها الأمني، والامعان في خرق السيادة اللبنانية عدا عن الاعتداء الجوي الذي تستهدف من خلاله المناطق جنوباً وبقاعاً بشكل يومي.
واليوم، تسللت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجراً إلى منطقة الخانوق في بلدة عيترون وعمدت إلى تفخيخ وتفجير أربعة منازل، وهو ما أدى إلى اندلاع حريق بالقرب من المكان وتحديدًا في أطراف عيترون من جهة مارون الراس. اختراق وصفته بلدية عيترون في بيان صادر عنها بأنه "اعتداء صارخ على أمن وسلامة الأهالي وممتلكاتهم"، كما أدانت البلدية كلّ أشكال الاختراقات والتعدّيات التي تحصل من حين إلى آخر، والتي تستهدف أمن البلدة وأهلها الآمنين، داعية الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصّة إلى اتخاذ المواقف والإجراءات الحاسمة والرادعة، الكفيلة بحماية المواطنين وضمان استقرار حياتهم اليومية وصون كرامتهم.
في المقابل، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "إكس" مجموعة من الفيديوهات من عيترون، مشيراً إلى أنه "في إطار نشاط ليلي لقوات اللواء 769 في جنوب لبنان، تم تدمير عدد من المباني التي استخدمت كبنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي"، زاعماً أنه "وخلال نشاط آخر جرى الشهر الماضي في المنطقة ذاتها كشفت القوات وسائل قتالية وعبوات ناسفة قديمة كانت مخزّنة داخل تلك المباني وتم احباط مفعولها". وأضاف: "وجود هذه البنى الارهابية يشكّل خرقًا للاتفاق بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على أراضي دولة إسرائيل".
على صعيد آخر، وفي إطار الاعتداءات الإسرائيلية ألقت مسيّرة معادية قنبلة على بلدة الضهيرة، ولم يُسجل إصابات.
وأُفيد أن قوة من اليونيفيل بمؤازرة الجيش اللبناني تقوم بعملية تفتيش في حرش بلدة مركبا ــ القبع.
