تواترت صباح اليوم أنباء عن توترات أمنية على الحدود اللبنانية – السورية، بعد تداول معلومات تفيد بوقوع إطلاق نار في جرود بلدة فليطا السورية المقابلة لجرود عرسال اللبنانية.
وعلى الفور، عزّز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، فيما حلّقت طوافات تابعة له لمراقبة الحدود، في إجراء وصف بأنّه اعتيادي.
وفي حديث إلى "المدن"، نفى نائب رئيس بلدية عرسال خالد زعرور "صحة المعلومات عن حصول اشتباك بين الجيش اللبناني وتنظيم داعش"، موضحًا أنّ "ما جرى لا يعدو كونه خلافًا بسيطًا ناتجًا من إقامة غرفة في منطقة متنازع عليها"، مضيفًا أنّ "اتصالات جرت بين الجيشين اللبناني والسوري، وتمّت معالجة الموضوع سريعًا".
من جهته، أكّد رئيس بلدية فليطا السورية علي هلال الرواية نفسها التي نقلتها بلدية عرسال، نافياً "حصول أيّ هجوم أو محاولة هجوم من جهة جرود فليطا باتجاه مواقع الجيش اللبناني على الحدود".
وأشاد هلال بـ"التعاون القائم مع الجيش اللبناني"، داعيًا "بعض الجهات اللبنانية إلى وقف بثّ النعرات والسموم التي تسيء إلى العلاقة بين الشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان".
وأفاد مزارعون ورعاة في جرود عرسال بأنّ الأمور طبيعية وتسير على نحوٍ اعتيادي.
