سلام: عندنا جيش واحد وقانون واحد يطبَّق على الجميع ولن أساوم

المدن - سياسةالأحد 2025/11/09
ارشيف:الرئيس نواف سلام(علي علوش)
سلام: أنا والرئيس عون بتوجه واحد (علي علوش)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن "موقفنا جميعاً موحد بضرورة العمل على إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات وتسليم أسرانا"، مشيراً إلى أن "هذا التزام بالاتفاقات الموقعة من الحكومة السابقة، ونحن أكدنا من جديد التزامنا بالقرار 1701 وبحقنا كدولة بالدفاع عن نفسنا وهناك إجماع في الحكومة على ذلك". سلام وفي مقابلة تلفزيونية عبر قناة الـ"LBCI" أكد أنّ الحكومة "تعمل ليلاً نهاراً على تأمين الانسحاب الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنه ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بـِ "توجه واحد"، مؤكداً "نحن لا نتغاضى عن السيادة، والدولة ذات السيادة أيضاً فيها جيش واحد وقانون واحد يطبق على الجميع ولن أساوم على هذا الأمر ولا تسويات فالتسويات أوصلتنا إلى واقعنا".

وإذ رفض سلام ما يُشاع بأن تركيز حكومته على موضوع السلاح فقط، رفض أيضاً القول بإنّ الجنوب بعيداً عن أولوياته. وقال: "غير صحيح تركيزنا على السلاح، فالحكومة أطلقت ورشة إصلاح شاملة منذ اليوم الأول في المجال المالي والاقتصادي وأعدت مجموعة قرارات إصلاحية كان لا بد منها". وفي المسألة الثانية أجاب: "كيف يمكن أن يكون الجنوب بعيداً عن أولوياتي وأول زيارة قمت بها بعد تشكيل الحكومة كانت إلى الجنوب". وتطرّق سلام إلى علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري، فقال: "أعرف الرئيس بري منذ مدة طويلة، وهناك أمور نتفق عليها وأخرى نختلف بشأنها. تجربة الترويكا لا أريد العودة إليها، ولا يمكن أن يكون الرئيس بري قال إنني 'مش سألان عن الجنوب'، فهذا كلام ظالم، وهو يعرف أكثر من ذلك". 

وأكد سلام "أسعى جاهداً لحشد الأموال المطلوبة لإعادة الاعمار، وإذا كان لدى أي شخص طريقة أفضل فليعلمنا بها ولست أنا المسؤول عن الدمار"،  لافتاً إلى أن الإصلاحات وحدها لا تكفي لجذب الاستثمارات دون الشعور بالأمن، وهذا يتطلب تحويل شعار "حصرية السلاح إلى واقع تنفيذي حقيقي".

الانتخابات النيابية جزء من صدقية العهد 

ورأى سلام أن "الجميع تلوع من الحروب الاهلية ولا أعتقد أن أحداً على استعداد لأخذ البلد إلى حرب جديدة"، مشيراً إلى أنه "إذا كان تطبيق القانون هو عناد فنعم أنا عنيد وأنا لا ارضخ للتهويل بالحرب الاهلية"، مؤكداً "بدأنا بإعداد العدة لإجراء الانتخابات وجزء من صدقية العهد هو أن تجري في موعدها ويهمنا أن نجريها على أعلى درجة من النزاهة والحيادية". 

وفي سياق آخر، أشار سلام إلى أنه "والرئيس عون بتوجه واحد ونحن على تعاون وقد نختلف أحيانا، وهذا طبيعي فلسنا في الاتحاد السوفياتي"، مشيراً إلى أنه "في موضوع تعيين حاكم مصرف لبنان احترمت الأسس الدستورية ولو أنا الطرف الخاسر". وقال: "حلفائي كل من يريدون لبنان جديد آخر قائم على القانون واحترام المؤسسات وكل من هو صادق في إعادة بناء الدولة".

وفي موضوع التعيينات أشار إلى أن "مسألة طائفية المراكز كانت الأصعب وكنت أفضل أن يكون هناك مداورة أكثر في التعيينات التي أجريناها وهي تعيينات جيدة وأنا مستعد للدفاع عنها بغالبيتها العظمى"، لافتاً إلى أن "من أهم الألغام بعمر الحكومة ثقل العادات المكتسبة وصعوبة التغيير وأدرك أن التغيير ليس سهلًا لكن في الوقت نفسه وبتقديري لا يمكن للبلد أن ينهض من دون تغيير والمقصود به الإصلاح الجذري". وقال: "ليس لدي مصرف ولا ميلــيشيا ولا حــزب سياسي؛ بل لدي ثقة الناس التي أريد المحافظة عليها لان المشكلة الأساسية في لبنان هي فقدان الثقة والفجوة بين الدولة والمواطنين".

 

وفي موضوع مغارة جعيتا، قال: "من لا يخطىء هو من لا يعمل، والمهم التصحيح عند وقوع الخطأ. وفي موضوع مغارة جعيتا أين خطأ الوزارة المعنية إذا الجهة التي تدير المغارة لم تطلب إذنًا خطيًا ولم تراجع الجهة الواجب مراجعتها؟ فالخطأ هو إذا لم نحاسب ونحن اليوم اتخذنا الإجراءات المطلوبة".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث