تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على نحوٍ يومي على القرى والبلدات الجنوبية. واليوم، سُجل أكثر من اعتداء؛ إذ ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة الوزاني الحدوديّة.
وعلى مستوى ترهيب الأهالي، ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية مناشير في بلدة رب ثلاثين، تضمّنت اتهامات لـ"حزب الله" بالعمل على إعادة تأهيل بنىً تحتية عسكرية تحت الأرض، مستخدمًا ورش الحفر والبناء غطاءً لذلك. ودعا المنشور الأهالي إلى عدم التعاون مع هذه الأعمال، محذّرًا من تبعاتها.
والجدير ذكره أن المكان الذي ألقيت فيه المناشير، هو المكان نفسه الذي استُهدفت فيه جرافة أمس.
مزاعم إسرائيلية
من جهةٍ أخرى، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" أن "الجيش الإسرائيلي أغار مساء أمس على آليتيْن هندسيتيْن كانتا تعملان على إعادة إعمار بنىً تحتية لحزب الله في منطقتيْ يارون ورب الثلاثين في جنوب لبنان". وتابع: "أنشطة الآليات الهندسية شكلت انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وسنواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".
