لاريجاني: ندعم الحزب، وإسرائيل تتهم ضابطًا لبنانيًا بالتواطؤ

المدن - سياسةالجمعة 2025/08/22
غارة على عيتا الشعب (وسائل تواصل)
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عيتا الشعب (وسائل تواصل)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكّد أمين مجلس الأمن القوميّ الإيرانيّ علي لاريجاني، اليوم الجمعة، أن بلاده ستواصل مساعدة حزب الله كما في السابق، معتبرًا أنّ الحزب "رأس مال للبنان". وأكّد أنّ "المقاومة في المنطقة رأس مال استراتيجيّ، ونحن في حاجة إلى دعم حزب الله بقدر حاجته إلينا". وأشار لاريجاني إلى أنّ "قضايا لبنان تُحل بالحوار الداخلي، ونحن لا نفرض شيئًا على حزب الله، فهو ناضج ويأخذ قراراته بنفسه". وأضاف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أّن "الشرط لأي تفاوض هو أن تكون هناك مفاوضات حقيقية لا تُتخذ ذريعة لشن الحرب"، مشدّدًا على أن بلاده "تعيش حالة حرب مع وقف مؤقت لإطلاق النار، وعلينا العمل على منع تجدد العدوان". وختم بالقول: "لن نستسلم رغم الضغوط، ولا يمكن إخضاعنا بالحرب".

 

اعتداءات إسرائيليّة

استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيليّة بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى استشهاد مواطن. وفي التفاصيل فإنّ الغارة أصابت محيط منزل في حي أبو لبن في عيتا الشعب.  وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن "غارة​ العدو الإسرائيلي بمسيرة على بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل أدت إلى سقوط شهيد".

يأتي ذلك بعد اعتداءات إسرائيليّة نفذتها القوات الإسرائيلية على مناطق جنوبية عدة، ليل الخميس – الجمعة. إذ استهدفت قوة إسرائيلية غرفة جاهزة في بلدة مارون الراس، وتعودُ  إلى أحد المواطنين الذي حولها إلى منزلٍ خاص به في المنطقة.

 وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الإسرائيلي غرفاً جاهزة في الجنوب، إذ استهدفت اعتداءات عدة سابقاً طالت تلك الوحدات السكنية المؤقتة.

كذلك، ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة في أطراف مارون الراس، فيما قامت طائرة أخرى بإلقاء قنبلة على حفارة بين بلدتي عيناثا وكونين.

ومساءً، أفادت تقارير ميدانيّة بأن "مسيرة إسرائيليّة استهدفت بغارة محيط جبانة ديركيفا وفرق الاسعاف توجّهت إلى المكان". وأشارت التقارير إلى أنّ "الغارة اّلتي استهدفت غرفة فارغة في بلدة ديركيفا نفذت بواسطة صاروخين أرض أرض ولا إصابات".

 

بيان أدرعي

إلى ذلك، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ، أفيخاي أدرعي، في بيانٍ، أنّ جيشه "كشف عن تعاون ضابطٍ رفيع المستوى في الجيش اللبنانيّ مع حزب الله لإخفاء حادثة مقتل أحد جنود يونيفيل".

وأضاف أنّ الجنديّ  شون روني قتل في جنوب لبنان في كانون الأوّل 2022، مشيرًا إلى أنّه "في أواخر تمّوز الماضي أدين ستّةٌ من عناصر حزب الله بتورّطهم في القتل، وبينهم المدعوّ محمد عيد الذي حكم عليه بالإعدام لإقدامه على الجريمة". وبحسب البيان، "يكشف جيش الدفاع أنّ المدعوّ سهيل بهيج حرب، وهو رئيس شعبة استخبارات الجنوب لدى الجيش اللبنانيّ، تواصل باستمرارٍ مع جهاتٍ تابعةٍ لحزب الله بهدف إخفاء الحادثة". وادّعى أدرعي أنّ حرب "عمل على تشويش مسار التحقيق الداخليّ الذي أجراه الجيش اللبنانيّ في القضيّة، ومنع تقديم عناصر حزب الله الضالعين في حادثة القتل إلى العدالة".

وختم المتحدّث بيانه بالقول إنّ "محاولة حزب الله تعزيز مكانته عبر العملاء ستفشل في إخفاء حقيقة الخراب الذي جلبتْه المنظمة الإرهابيّة للبنان"، مضيفًا: "والآن، أكثر من ذي قبل، لقد وجد مواطنو لبنان طريقًا حقيقيًّا يؤدّي إلى الازدهار والسلام والاستقرار، من شأنه أنْ يجانب الظّلم ويضمن العدالة لجميع سكّان لبنان".

 

ردّ الجيش اللّبنانيّ

في مقابل ذلك، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "أورد أحد الحسابات المعادية على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم حول قيام ضابط من الجيش بالتغطية على المتورطين في قتل عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل في كانون الأول 2022.

وأشار: "إن قيادة الجيش تنفي هذه المزاعم، وتؤكد أن ضباط المؤسسة العسكرية يؤدون واجبهم الوطني وينفذون مهماتهم بكل نزاهة واحتراف في مختلف المناطق اللبنانية. كما أن الضابط المذكور أدى دورًا مهمًّا في التنسيق مع اليونيفيل وكشف ملابسات الحادثة، ويأتي ذلك ضمن إطار التنسيق الوثيق والمتواصل بين الجيش واليونيفيل".

وختم: "في المقابل، يمعن العدو الإسرائيلي في اعتداءاته وانتهاكاته اليومية للسيادة الوطنية، ويستمر في احتلال أراضٍ لبنانية، ونشر الأكاذيب، مثبتًا أكثر من أي وقت مضى إصراره على زعزعة الاستقرار الداخلي للبنان".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث