استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلًا في بلدة تولين في جنوب لبنان، ممّا أسفر عن سقوط شهيد، وهو عباس مرعي، طفل يبلغ من العمر 11 عامًا. كما وأُصيب والده بجروحٍ خطيرة جراء الغارة الّتي نفذتها الطائرات المسيّرة باتجاه مرآب منزل في بلدة تولين.
كذلك أُفيد أن محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية فوق بلدة يارون، كما ألقت درون معادية قنبلتين صوتيتين في بلدة الخيام.
يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش فيه لبنان وسط حالة من الترقب الحذر لما ستؤول إليه الأحداث السياسية، بعد جلسة مجلس الوزراء أمس والقرار الصادر عنها بحصرية السلاح في يد الدولة، في ظل غليان أمني وسط أبواب مشرّعة على مختلف احتمالات التصعيد، في حين تستمر إسرائيل بتنفيذ أجندتها بالاعتداء على لبنان وضرب أهدافها في العمق. وحصيلة الاعتداء الإسرائيلي على البقاع أمس، كشف عنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدري الذي زعم في منشور عبر حسابه على "إكس" أنه "هاجمت قطعة جوية لسلاح الجو مساء أمس في منطقة البقاع في لبنان وقضت على المدعو حسام قاسم غراب".
وزعم أدرعي أنّ غراب هو "أحد عناصر حزب الله وعمل من داخل الأراضي اللبنانية لتوجيه خلايا في سوريا خططت لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه منطقة هضبة الجولان". وتابع: "لقد شكلت أنشطة العنصر تهديدًا على إسرائيل ومواطنيها حيث سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".
نفي السفارة الأميركية
وإزاء تطورات الأحداث الأمنية وتبعاتها والتهويل الإعلامي والأمني، نفت السفارة الأميركية في لبنان، خبراً مفاده بأنها تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان ودول أخرى في المنطقة بسبب تزايد المخاطر الأمنية.
وأكدت السفارة أن الخبر قديم، وأنها "لم تصدر تحذيراً مماثلاً في الآونة الأخيرة".
