نفذّت مسيرة إسرائيلية، غارة على دفعتين مستهدفة سيارة من نوع "رابيد" عند أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، وهو ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح في حالة الخطر، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة.
ونعت بلدة عيترون، الشاب علي محمد قوصان، الذي استشهد في الغارة التي شنّتها الطائرة المسيّرة الإسرائيليّة، على برعشيت.
وفي الوقت الذي تستمر فيه الاعتداءات جنوباً، سُجل تحليق لطائرة مسيّرة إسرائيلية وعلى علو منخفض جداً فوق الضاحية الجنوبية، وفي أجواء العاصمة بيروت.
في المقابل، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن "طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي اغتالت عنصراً مسلحاً في حزب الله في بلدة تبنين جنوبي لبنان".
وفي وقت سابق من اليوم، مارست القوات الإسرائيلية عدوانيتها تجاه أحد المواطنين اللبنانيين في بلدة الضهيرة، استكمالًا لسياسة ترهيب المواطنين في قراهم وبلداتهم. واليوم، أطلق جنود من الجيش الإسرائيلي الرصاص باتجاه عضو بلدية الضهيرة، بسام سويد، وهذا ما أدى إلى إصابته بطلقين ناريين، في حين كان في طريقه إلى بلدته الحدودية في قضاء صور، وأثناء وجوده مع فريق إزالة الركام في البلدة، ونُقل سويد إلى المستشفى اللبناني - الإيطالي في صور، حيث يخضع للعلاج، بعد إصابته بجروح متوسطة.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيانٌ، أعلن أن "مواطنًا أصيب بجروح في بلدة الظهيرة قضاء صور، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار تجاهه".
ولاحقًا، ألقت "درون" إسرائيلية قنبلة صوتية في أجواء حي الدباكة في ميس الجبل، من دون وقوع إصابات.
جواً، سُجل تحليق لمسيّرة إسرائيلية على علوّ منخفض في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
