قاسم: "لن نسلّم الصواريخ".. وكاتس: "لم يتّعظ"

المدن - سياسةالأحد 2025/07/06
نعيم قاسم
قاسم: "التهديد باتفاق جديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام"
حجم الخط
مشاركة عبر

ردّ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تعليقًا على كلام نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بالقول: "إنّ كلام زعيم حزب الله يدلّ على أنّه لم يتعظ من نصر الله وخليفته".

وكان قاسم قد أكّد أنّ المقاومة لا يمكن إلّا أن تستمر، وأنّ الحزب لن يكون جزءًا من شرعنة الاحتلال في لبنان والمنطقة، ولن يقبل بالتطبيع، قائلاً: "خيارنا حسيني، وسنستمرّ ونواجه". كما أعلن رفض الحزب تسليم ترسانته الصاروخية، معتبرًا أنّ إسرائيل هي المشكلة وليست المقاومة، "فالمقاومة حلّ من الحلول، ونحن أمام مرحلتين: الاتفاق وتطبيق القرار 1701".

 

"جذوة المقاومة"

في كلمته خلال المسيرة العاشورائيّة لمناسبة ذكرى العاشر من المحرَّم في الضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن قاسم أنّ "الدفاع سيستمرّ لأنّنا نؤمن بأنّ التحرير واجب، ولو طال الزمان وكثرت التضحيات. فالعدوّ الإسرائيلي ما زال يعتدي ويحتلّ النقاط الخمس، ولا يمكن أن نسلّم لهذا العدوان"، متسائلًا: "كيف تريدون منّا ألّا نقف بهذه الصلابة والعدوّ يستمرّ في احتلاله وعدوانه وقتله؟".

وأكّد أنّ "جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة، ولن تُحرَم منها الأجيال القادمة"، معلنًا: "سنحمي ما ضحّى الجميع لأجله؛ هذه المقاومة مقاومة الإمام السيد موسى الصدر، ومقاومة السيد حسن نصر الله، سيّد شهداء الأمّة. إنّا على العهد، وإنّا مستمرّون".

وتابع: "مصرّون على متابعة المقاومة وحفظ الأمانة، ولن نكون جزءًا من شرعنة الاحتلال في لبنان، ولن نقبل بالتطبيع المذِلّ. خيارنا خيار حسيني، وهذا الشعب الهادر لا يقبل الذلّ والاستسلام". وأضاف: "في لبنان نواجه العدوّ الإسرائيلي بالدفاع عن بلدنا ومقاومتنا، وهذا الدفاع سيستمرّ لأنّنا نؤمن بأنّ التحرير واجب ولو طال الزمان".

وأوضح قاسم أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار تجاوزه العدوان بآلاف الخروق"، مشيرًا إلى أنّ "التهديد باتفاق جديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام، بل يجب أن يُقال للعدوان: توقّف"، ومؤكدًا أنّ "المقاومة حلّ من الحلول، وبقاء إسرائيل أزمة حقيقية يجب أن نواجهها". وجدّد موقف الحزب: "لا تطلبوا منّا ترك السلاح؛ بل على مَن يضيّق علينا أن ينضمّ إلى منظومة الدفاع برعاية الدولة". وأشار إلى أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار كان من المفترض أن يوقف العدوان الإسرائيلي، لكن ما جرى كان عكس ذلك بدعمٍ أميركيّ".

 

"هيهات منّا الذلّة"

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله أنّه "يجب الانتهاء من تنفيذ إسرائيل بنود الاتفاق كمرحلة أولى؛ أن تطبّق الاتفاق، وتنسحب من الأراضي المحتلّة، وتوقف عدوانها، ويبدأ الإعمار. وعندما يحصل ذلك، نحن حاضرون لنناقش الأمن الوطني والاستراتيجية الدفاعية وكيف يكون بلدُنا قويًّا"، لافتًا إلى أنّ "لدينا من المرونة ما يكفي لنتوافق".

وقال قاسم في هذا الإطار: "لا تعنينا معادلة أميركا القائلة: القتل أو الاستسلام"، معلنًا "التمسّك بحقوقنا؛ نحن رجال الميدان، وبين السِلّة والذلّة هيهات منّا الذلّة".

وأضاف: "باسم حزب الله نحن مستعدّون للخيارين: للسِّلم وبناء البلد، وبذل أقصى التعاون من أجل النهضة والاستقرار، كما أنّنا مستعدّون للمواجهة والدفاع"، مشدّدًا على أنّ "نحن قوم لا نُهزَم، ولن نتخلّى عن كرامتنا وحقوقنا". وقال: "لا يمكن أن نسلّم للعدوان، وفي أعناقنا أمانة الشهداء والجرحى والأسرى والعوائل".

وتابع: "لا تعتقدوا أنّنا جماعة لا تملك القوة والفعالية، لكن يكفينا شرفًا أنّنا في حزب الله وحركة أمل على قلب واحد في كلّ مواجهة"، مستغربًا المطالبة بتسليم الصواريخ "الّتي هي أساس قدرة دفاعنا"، ومشيرًا إلى الإصرار على أنّ "نعيش في بلدٍ سيّدٍ حرٍّ عزيز".

من جهة ثانية، قال قاسم إنّ "الإمام خامنئي ظلّلنا بشجاعته وإيمانه ودعمه وتوجيهه"، موجّهًا التحيّة إلى الشعب الإيراني الذي تماسك ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها.

كما توجّه قاسم إلى أبناء قطاع غزّة، قائلًا: "أنتم، مع مقاومتكم، من أشرف الشعوب في العالم وخيرة أهل الأرض، وستبقى فلسطين لأهلها، وسنبقى إلى جانبكم".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث