image
الأحد 2023/01/22

آخر تحديث: 12:27 (بيروت)

مداهمات ناجحة للجيش في بلدة الكنيسة: مقتل ثلاثة مطلوبين

الأحد 2023/01/22 بتول يزبك
مداهمات ناجحة للجيش في بلدة الكنيسة: مقتل ثلاثة مطلوبين
حالة الاحتضان الشعبي أمنت الغطاء للجيش وسهلت عليه عملياته (مديرية التوجيه)
increase حجم الخط decrease

حضرت حوالى السّاعة السابعة من مساء أمس السبت 21 كانون الثاني، دورية مؤلفة من عدّة قطعات أمنية تابعة لمخابرات الجيش، إلى بلدة ريحا البعلبكية، وتحديدًا إلى مدخلها، حيث يقع بيت في مزرعة يقطنها المدعوين علي رشيد زعيتر وعلي سراج زعيتر، وسرعان ما قام الجيش بدهم المزرعة في محاولة للإطباق عليهما بموجب مذكرة عدلية، لتطور العملية لاحقًا إلى صدام مسلح بين الجيش وبعض السكان امتد ليصل إلى داخل بلدة الكنيسة البقاعية، أصيب في محصلته عدد من شبان البلدة إصابات بالغة إلى جانب ثلاثة قتلى حتّى سّاعة نشر هذا التقرير.

معلومات أولية
تشير مصادر "المدن" المطلعة في بلدة الكنيسة عن ملابسات العملية التّي تطورت لاحقًا إلى إشكال مسلّح: "بدأت العملية مساء الأمس، حيث قصدت وحدة من الجيش اللبناني بيتَ علي رشيد زعيتر وعلي سراج زعيتر (أشير لكونه مصنعًا لتصنيع المخدرات) الكائن في بلدة ريحا المجاورة، المطلوبين بمذكرات عدلية بتهم الإتجار بالمخدرات والأسلحة. وأثناء العملية قام المطلوبان بالاتصال بعدد من أبناء بلدة الكنيسة طالبين الدعم والمساعدة. وفي هذه الأثناء قامت الوحدة العسكرية بإطلاق النيران، فما كان من المطلوبين إلا الردّ عليها، وبعد دقائق من الاشتباك المسلّح تمكن عناصر الجيش من تصفيتهم. وسرعان ما وصل عدد من أبناء البلدة إلى المزرعة وقاموا بإطلاق النار على عناصر الجيش قبل أن يلوذوا بالفرار نحو بلدة الكنيسة.

وحسب المصادر، فإن الجيش لاحق مطلقي النيران وقام بدهم عدد من منازل البلدة، مستقدمًا التعزيزات اللازمة، وما لبث أن تحولت العملية إلى مداهمة واسعة بغرض التفتيش عن المطلوبين الآخرين وتوقيفهم، وأثناء العملية قاوم بعض الرجال بأسلحتهم. وبعد اشتباك مسلّح دام ساعتين، وسط جو من الذعر والهلع، تداول سكان البلدة خبر مقتل كل من علي محمد رشيد زعيتر، وعلي سراج زعيتر، وفراس زغيب من الجنسية الفلسطينية، فضلاً عن إصابة بلال علي رشيد زعيتر. هذا فيما كانت قيادة الجيش قد أعلنت صباح اليوم عبر صفحتها على تويتر عن أن قوة من الجيش تنفذ عمليات دهم في بلدة الكنيسة- البقاع، وقد تعرضت لإطلاق نار فردّت بالمثل ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين المطلوبين، من دون وقوع إصابات بين العسكريين.

هذه التفاصيل والمعلومات الأولية هي السيناريو المكرر نفسه الذي تعيشه منطقة بعلبك- الهرمل منذ نحو سبعة أشهر، أي منذ إطلاق العمليات والمداهمات الأمنية بغرض تنظيف المنطقة من المطلوبين والمجرمين (راجع "المدن"). وبالرغم من كل محاولات العشائر لتدارك الوضع وشحن العصب العائلي بغرض مواجهة الجيش والحدّ من عملياته، فإن حالة الاحتضان الشعبي أمنت الغطاء للجيش وسهلت عليه عملياته. وسط جو من التهليل والانشراح للتحسن الأمني الواضح في المنطقة.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها