image
الخميس 2023/01/19

آخر تحديث: 12:51 (بيروت)

البرلمان: قضية المرفأ تمنع "تسخيف" الجلسة الحادية عشرة

الخميس 2023/01/19 المدن - لبنان
البرلمان: قضية المرفأ تمنع "تسخيف" الجلسة الحادية عشرة
طالب الجميّل بصدور موقف عن المجلس النيابي بقضية المرفأ (مصطفى جمال الدين)
increase حجم الخط decrease
لم تحمل الجلسة الحادية عشرة لانتخاب رئيس للجمهورية أي جديد. أصبح السيناريو مكرراً ومملاً. بعض نواب "التغيير" استبقوا ذلك بالمطالبة بعقد دورات متتالية، أو الاعتصام داخل القاعة العامة إلى حين انتخاب الرئيس. أما نواب اللقاء الديمقراطي فلوّحوا بمقاطعة الجلسات في حال عدم التواصل والتشاور والتحاور للاتفاق على تسوية. والجديد أيضاً، هو حضور قضية 4 آب، أي تفجير مرفأ بيروت، في المجلس، من خلال صور الضحايا التي رفعها نواب التغيير، أو من خلال الدعوة إلى استكمال التحقيقات، خصوصاً أن أهالي الضحايا كانوا يعتصمون عند مداخل المجلس النيابي.

العدالة لضحايا 4 آب
وفيما دخل "نواب التغيير" إلى الجلسة النيابية المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، حاملين لافتات عليها صور ضحايا وشهداء انفجار المرفأ، قال لهم النائب قاسم هاشم "ما تفعلونه هو استغلال لدم الشهداء". حصل سجال بين هاشم ونائب حزب الكتائب الياس حنكش، الذي اعتبر أن الرد سيكون داخل المجلس. وقد جاء الرد على لسان النائب سامي الجميل، الذي طالب بصدور موقف عن المجلس النيابي، وإصدار بيان لدعم القضاة في الاستمرار بالتحقيق وإنهاء ملف تفجير مرفأ بيروت، وذلك دفاعاً عن أهالي الضحايا.

بعد مداخلة الجميل أعلن برّي بدء التصويت والإقتراع، لتأتي النتيجة بـ37 ورقة بيضاء، و34 لميشال معوض، 14 للبنان الجديد، و15 ورقة ملغاة، 7 لعصام خليفة، وصوت واحد لميلاد أبو ملهب، الذي لدى سماع اسمه صرخ بعبارة "الله أكبر"، ليرد برّي سريعاً موعزاً بعدم السماح له في الدخول إلى المجلس بالجلسة المقبلة، و2 لزياد بارود، وصوت لصلاح حنين. ومن الأوراق الملغاة، العدالة لضحايا 4 آب، الأولويات الرئاسية، التوافق، الحوار لأجل لبنان، بيرني ساندرز، وورقة كتب عليها عصام خليفة لحماية تحقيق مرفأ بيروت.
وبعد صدور النتائج طالب النائب ملحم خلف بالدعوة لدورات متتالية فردّ عليه برّي: "مش معي هاللعب". وبنتيجة التصويت يظهر أن نواب التيار الوطني الحرّ التزم بعضهم بالورقة البيضاء، والبعض الآخر صوّت بـ"الأولويات الرئاسية". وهذا يعني أن التيار لم يشأ أن يذهب بعيداً في الخلاف مع حزب الله.

عن الخضوع والمساومة
وقبل بدء عملية التصويت، قال النائب ملحم خلف في مداخلة: "نحن أمام مسؤولية وطنية ودستورية". مؤكداً أنه سيبقى مع نجاة صليبا داخل المجلس على أن تبقى الجلسة مفتوحة إلى حين انتخاب الرئيس. فيما النائب عن الحزب التقدمي الاشتراكي هادي أبو الحسن أكد أن نواب كتلة اللقاء الديمقراطي قد يضطرون إلى مقاطعة الجلسات في حال استمرت المراوحة، داعياً الكتل إلى التشاور لكسر الجمود.

وقد عقدت الجلسة بغياب النواب، أكرم شهيب، بيار بو عاصي، ادغار طرابلسي، طوني فرنجية، تيمور جنبلاط، علي عسيران بعذر مقدّم مسبقاً. فيما تغيب عدد من النواب من دون عذر.
بعد انتهاء الجلسة، رفض النواب ملحم خلف، نجاة صليبا، أسامة سعد، بولا يعقوبيان، والياس جرادة الخروج من القاعة العامة واستمرا بالمكوث داخلها. فيما أكد رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض "إننا لن نذهب إلى تسوية، ونخوض معركة ضد الإخضاع. وعلينا الآن أن نخوض معركة ضد عملية التسخيف. وهناك الكثير من الخيارات المطروحة". وأضاف معوض: "يمكن أن نربح ويمكن أن نخسر في معركة الرئاسة، ولكن لن نخضع ولن نساوم!"

وشارك وفد من تكتل الجمهورية القوية بعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اليوم الخميس، بتحرك أهالي ضحايا المرفأ أمام البرلمان، وشدد النائب جورج عدوان على أنه "لا يُمكن أن نُكمل من دون معرفة المرتكبين في جريمة المرفأ. ومستعدّون للوقوف إلى جانب أهالي الضحايا وندعم القاضي بيطار لمعرفة الحقيقة". وأضاف عدوان: "لن نقبل إلا برئيس جمهوريّة سياديّ يُعيد بناء الدّولة ويُعبّر عن آراء أكثرية اللبنانيين".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها