image
الأربعاء 2023/01/18

آخر تحديث: 12:58 (بيروت)

حزب الله وجعجع: هل يُعقل أن نكون بوضعيّة أسوأ؟

الأربعاء 2023/01/18 المدن - لبنان
حزب الله وجعجع: هل يُعقل أن نكون بوضعيّة أسوأ؟
جعجع: سيستمرّ محور الممانعة بالتعطيل إلى حين أن نيأس ويهاجر الجميع (Getty)
increase حجم الخط decrease
يستمر السجال بين حزب القوات اللبنانية من جهة وحزب الله من جهة أخرى. وذلك على خلفية كلام لرئيس حزب القوات سمير جعجع قبل أيام، حين قال إنه في حال نجح حزب الله بإيصال المرشح الذي يريده لرئاسة الجمهورية، فإنه لا بد من الذهاب للبحث عن صيغة أخرى للدولة.

قاسم وجعجع
في هذا السياق، غرد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، عبر حسابه على "تويتر": "أحد أركان السياديين يدعو إلى التقسيم، إذا لم يتمكن من الإتيان بالرئيس الذي يريده! هل السيادة تكون بالاستحواذ على البلد والتطنيش عن الاحتلال الإسرائيلي لبلدنا، وعدم احترام إرادة الشعب في انتخاب الرئيس؟ الوطني لا يدعو إلى التقسيم".

في المقابل، رد جعجع على الردّ مشيراً إلى أن: "حديثي منذ يومين خدش الشعور الوطني لدى البعض، إلا أنه لم ينخدش حين رأوا لبنانيين يشحذون أموالهم من المصارف أو يفتّشون عن لقمة عيشهم في النفايات". وأكد جعجع بعد اجتماع الجبهة السيادية أن "حكومة تصريف الأعمال المنعقدة اليوم هي حكومة الفريق واللون الواحد، ولكنّهم غير قادرين على التفاهم والاجتماع". وسأل: "هل يُعقل أنّه منذ 3 سنوات حتى اليوم لم يُتخذ بعد أي تدبير بالاتجاه المطلوب، كضبط الحدود والتهريب وتصحيح علاقاتنا مع دول الخليج؟"

وتابع: "خضنا أفضل انتخابات نيابيّة ونتج عنها المجلس النيابي الحالي ومنذ اللحظة الأولى نحاول العمل مع كلّ الأفرقاء ما عدا الفريق الممانع. ولكن حتى اليوم لا نزال في فراغ دستوري وغير قادرين على انتخاب رئيس. وهل يُعقل أن نكون في وضعيّة أسوأ من هذه؟" وقال: "التوافق مؤمّن في لبنان من خلال التركيبة في الدستور ومحور الممانعة ومعهم برّي يعطلون انتخاب رئيس الجمهورية"، متسائلاً "في التركيبة الحالية ماذا يمكن أن يحصل بعد؟ سيستمرّ محور الممانعة بالتعطيل إلى حين أن نيأس ويُهاجر الجميع. وبالتالي، التسليم بالإسم الذي يريدونه".

لوعة وألم!
من جهته أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إلى أنه "بكل لوعة وألم أقول: لبنان مهدّد بتركيبته السكانية وقدرته المالية ونظامه الاجتماعي، وسط أفكار تهدّد أموال المودعين والقدرات النقدية المالية للبلد، توازياً مع فراغ ممنهج يطال الدولة بمؤسساتها الدستورية والوطنية. وهنا أقول لمن يعنيهم الأمر إن الإحجام عن إنقاذ مؤسسات الدولة كارثة أسوأ من ألف حرب، وأقول للمسيحيين قبل المسلمين، هناك من يريد اللعب بمصير البلد بخلفية إشعال فتنة بين اللبنانيين. وهذا أمر دونه كوارث تاريخية. وما يجري من تعطيل وتفريغ وشلل ونزوح، لعبة خارجية بأدوات داخلية بخلفية تقسيم البلد. ونار هذا التعطيل تطال لبنان واللبنانيين بالصميم". مشيراً إلى أن "المطلوب حماية وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك ومؤسسات الدولة الدستورية والخدمية، وهذا يفترض أخذ قرار وطني سريع بتسوية رئاسية قبل فوات الأوان، والحل بحوار وطني ساخن تحت قبة البرلمان إنقاذاً للدولة والبلد، والإنتقام السياسي سرطان يبتلع لبنان، والآن نحن بمربع الفرصة الأخيرة، وما نعيشه انفجار بلا دخان، وال​سياسة​ تجارة حياة لا موت، ولا قيمة للزعامة إذا ضاع لبنان".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها