الأربعاء 2022/08/03

آخر تحديث: 21:47 (بيروت)

اجتماع وزاري أمني إسرائيلي: صفقة الترسيم أو المواجهة؟

الأربعاء 2022/08/03 المدن - لبنان
اجتماع وزاري أمني إسرائيلي: صفقة الترسيم أو المواجهة؟
ليبرمان: "آخر شيء نبحث عنه هو تصعيد مع لبنان" (Getty)
increase حجم الخط decrease

عقد مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر اجتماعاً، "اطلع فيه على تطورات المفاوضات البحرية مع لبنان".

وقال موقع "والاه" الإخباري الإسرائيلي، الثلاثاء، إن آموس هوكشتاين، الوسيط الأميركي في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، حول ترسيم الحدود البحرية، وصل مساء الإثنين إلى إسرائيل (راجع "المدن").

وأضاف الموقع إن هوكشتاين "التقى مفاوضين إسرائيليين لمحاولة جسر الفجوات المتبقية"، من دون مزيد من التفاصيل. وفي الأيام الأخيرة برز تفاؤل في إسرائيل إزاء فرص التوصل إلى اتفاق.
وأفاد الموقع العبري أن قادة الجيش والاستخبارات الاسرائيليين أبلغوا مجلس الوزراء الأمني اليوم احتمال حصول تصعيد مع حزب الله، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان على الترسيم.

وقال مسؤولون كبار في منظومة الأمن الإسرائيلية شاركوا في اجتماع الكابينت اليوم، إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود البحرية، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد أمني على الحدود الشمالية. وأضافوا أن التصعيد قد يستمر عدة أيام.

قادة الأمن والجيش
وأضاف موقع "والاه" أنه خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر تم إطْلاع الوزراء على وضع المفاوضات مع لبنان وتفاصيل الاقتراح اللبناني والاقتراح الأميركي و"الموقف الإسرائيلي"، وكذلك طُرح في المناقشة استفزازات حزب الله ضد منصة الغاز "كاريش"، والخشية من نشاطات جديدة من قبل حزب الله.

وحضر جلسة مجلس الوزراء رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس شعبة الاستخبارات أهارون حاليفا، ورئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات عميت ساعر، كما شارك كل من رئيس الشاباك رونين بار، ومستشار الأمن القومي إيال حولتا.

وقال مصدر مطلع على تفاصيل المناقشة: "كان هناك إجماع في المنظومة الأمنية الإسرائيلية على أن البديل عن الاتفاق يمكن أن يكون التصعيد، وأنه في مثل هذه الحالة هناك احتمال كبير لسوء تقدير من جانب حزب الله مما قد يؤدي إلى عدة أيام من القتال في الشمال".

وأضاف المصدر: "رئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية ​​الذين شاركوا في المناقشة، قالوا إن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مهتم باستخدام الاتفاق كصورة انتصار على الساحة اللبنانية الداخلية، وإذا كانت النتيجة من العملية في النهاية أنه لا يوجد اتفاق، وإسرائيل تنتج الغاز ولبنان لا ينتج الغاز، مستوى قابلية الانفجار سيكون مرتفع جدا".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ران كوخاف: الجيش الإسرائيلي لا يتطرق إلى ما قيل في مناقشات مغلقة وسرية.

ومن المتوقع أن يعود المبعوث الأميركي عاموس هوكشتاين الذي يتوسط بين الطرفين إلى المنطقة في غضون أسبوعين تقريباً، لإجراء جولة أخرى من المحادثات مع الطرفين. فهوكشتاين يريد التوصل إلى اتفاق بحلول أيلول، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين يشيرون إلى أن فرص ذلك ليست عالية.

بدورها، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أنه تم البحث خلال اجتماع الحكومة المصغرة في إمكانية تأجيل استخراج الغاز من كاريش إلى بعد شهر ايلول، "من دون أية علاقة لتهديدات حزب الله". وهذا الكلام نسبته القناة إلى وزيرة الطاقة الاسرائيلية كارين الحرار. وأضافت القناة، أن تاريخ الاستخراج في أيلول "وضعه حزب الله وليس نحن"!

ليبرمان يهدد
وفي سياق متصل، هدد وزير المال الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان حزب الله بتدمير الضاحية الجنوبية لبيروت بأكملها.

ووفق صحيفة معاريف، قال ليبرمان: "آخر شيء نبحث عنه هو تصعيد مع لبنان، لكننا سنقول بأوضح طريقة: إذا هاجم حزب الله الحفارة (حقل كاريش) وفرض صراعًا آخر علينا، فينبغي أن يعلم نصر الله أننا سنمحو منطقة الضاحية بأكملها في بيروت". وأضاف: "لن نسمح بتبادل محدود للضربات. تجربتنا أثبتت أن أشياء مثل هذه تخرج عن نطاق السيطرة".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها