الإثنين 2022/08/01

آخر تحديث: 13:57 (بيروت)

هوكشتاين يلتقي الرؤساء: اتفاق الترسيم "مؤجّل"!

الإثنين 2022/08/01 المدن - لبنان
هوكشتاين يلتقي الرؤساء: اتفاق الترسيم "مؤجّل"!
فحوى ومضمون كلام الوسيط الأميركي، ليس بجديد (Getty)
increase حجم الخط decrease
لم يُتفق في الاجتماع الموسع بين الرؤساء الثلاثة والمبعوث الأميركي لشؤون أمن الطاقة العالمي، آموس هوكشتاين، على العودة إلى مفاوضات الناقورة. كان الرئيس نبيه برّي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب قد أعلنا عن اقتراب العودة إلى الناقورة، وهو أمر غاب عن كلام هوكشتاين، الذي قال بعد اللقاء: "ممتن للرئيس عون على الاجتماع مع الرؤساء، ولهذا النقاش، وأنا متفائل جداً بالوصول إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة". وأضاف، "هناك تقدّم بالمحادثات بشأن الترسيم، آملاً أن يحصل الاتفاق بعد عودتي إلى بيروت".

الخط المتعرج
فحوى ومضمون كلام الوسيط الأميركي، ليس بجديد. إنها المرة الثالثة التي يعلن فيها عن تفاؤله باقتراب الوصول إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة، معلناً عن استعداده للعودة إلى لبنان. وحسب ما تقول مصادر متابعة، فإن الوسيط الأميركي، أبلغ لبنان مجدداً بالعرض الإسرائيلي حول ترسيم الحدود على أساس الخط 23 مع حصول لبنان على كامل حقل قانا، ولكن في المقابل العودة إلى الخطّ المتعرج في عمق البحر، اي أخذ مساحة من البلوك رقم 8. ويستند الطرح الإسرائيلي هذا على احتساب خط الوسط بين لبنان وقبرص. وهذا أمر في الأساس مرفوض لبنانياً.

حاول المسؤولون اللبنانيون الحث في الاجتماع على العودة إلى اجتماعات الناقورة وعقد المفاوضات في مقر الأمم المتحدة وبحضور وفد ممثل لها، فكان جواب هوكشتاين غير ممانع ولكن بعد إنجاز الاتفاق يمكن العودة إلى الناقورة وعقد جلسات لتثبيته وتوقيعه. فيما هناك من يعتبر أن الإسرائيليين غير متحمسين للعودة إلى الناقورة، كي لا تتكرر تجربة المفاوضات السابقة، وبالتالي يريدون الحصول على ضمانات بأن العودة للمفاوضات ستؤدي إلى حصول الاتفاق.

تنقيب بلا ترسيم؟
وحسب ما تشير مصادر متابعة فإن فكرة أساسية طرحت أيضاً تتعلق ببدء لبنان بأعمال التنقيب في حقل قانا قبل الترسيم، طالما أن الإسرائيليين أقروا بحق لبنان بالحصول على كامل هذا الحقل، وبذلك يبدأ التنقيب في لبنان قبل إنجاز الترسيم، ويتم تجنّب التصعيد. إلا أن هوكشتاين قال إنه سيبحث في الأمر للحصول على جواب من الإسرائيليين.

وفي تعليقٍ مقتضب عن إمكانية وجود إيجابية في ملف ترسيم الحدود البحرية، قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي: "إن شاء الله". أما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فعبّر عن تفاؤله لمسار المفاوضات.
وحضر الاجتماع الرئاسي، نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، والمدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، الذي قال خلال مغادرته قصر بعبدا: "كل شي منيح".

بدوره، لفت نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إلى أنّ "الأجواء إيجابية والجميع خرج مرتاحاً من اللقاء ولم يطرح هوكشتين علينا تقاسم الثروات، ولبنان جدّد المطالب ببلوكاته كاملةً". وأضاف، "الفجوة ضاقت والفترة الزمنية التي تفصلنا عن عودة هوكشتاين مع جواب إلى بيروت ستكون قصيرة". وأضاف بو صعب:" لم يطلب منا أحد قضم البلوكات وتمديد الأنابيب ولبنان طالب ببلوكاته كاملة وهوكشتاين لم يعرض علينا أبداً أي تقاسم للثروة أو البلوكات أو الأرباح مع العدو الإسرائيلي".

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها