الخميس 2022/06/23

آخر تحديث: 20:47 (بيروت)

نواف سلام يشكر النواب ويجدد التزامه قضية التغيير

الخميس 2022/06/23 المدن - لبنان
نواف سلام يشكر النواب ويجدد التزامه قضية التغيير
سيبقى نواف سلام رئيس حكومة مستقبلية (Getty)
increase حجم الخط decrease
لم تكف أصوات 25 نائباً مُنحت لنواف سلام في ضخ الأمل بالتغيير. هو الذي بات اسمه كرديف لفكرة رئيس حكومة من نوع مغاير. حكومة طالعة من طموحات مليونية 17 تشرين.
فمرة جديدة، يبدو أن هذا الطموح مؤجل، تماماً كما الإصلاح في النظام مؤجل.
فشلت أحزاب المعارضة وكتلة "التغيير" وأولئك المستقلين في الالتقاء على قرار شجاع، تماماً كما حدث في الجلسة النيابية الأولى. تبديد الأكثرية ومنحها لدهاقنة السلطة بسهولة فائقة.

ومن الواضح اليوم، أن "التجديد" لنجيب ميقاتي هو إطالة عمر حكومات الفشل الكبير حتى نهاية عهد الفشل العظيم.
ومن الواضح أن إعطاء طابع تغييري للواقع السياسي والحكومي في البلاد، انسجاماً مع مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، وبالتالي الذهاب إلى مقاربة الأمور والملفات والاستحقاقات بشكل مختلف عن ما كان عليه سابقاً.. هو أمر ممنوع مرحلياً.
وهكذا سيبقى نواف سلام رئيس حكومة مستقبلية. 
 

بيان سلام
بعد انتهاء الاستشارات النيابية وإعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، أصدر القاضي نواف سلام بياناً شكر فيه النواب الذين منحوه ثقتهم. 
وجاء في البيان: يهمني ان اشكر كل من السادة النواب الذين منحوني ثقتهم اليوم بتسميي لرئاسة الحكومة، لا سيما في ظروف الشدة القاسية التي يمر بها بلدنا.
ويهمني ان اقول لهم، كما لشعبنا التواق الى التغيير، ان همنا واحد وهو انقاذ لبنان من محنته ورفع المعاناة والظلم عن اهلنا.
وهذا ما يتطلب التغيير في مقاربة الازمة نهجا وممارسة، بدءا بالاصلاح العاجل والجاد على مستوى السياسات المالية. ولن يستقيم  ذلك دون الشروع ايضا بالاصلاح السياسي الذي يبقى عنوانه الاول التصدي لعقلية الزبائنية وثقافة المحاصصة التي تحمي الفساد وتسبب الهدر وتستنزف موارد البلاد وطاقاته البشرية. وفي مقدمة هذا الاصلاح تحقيق استقلالية فعلية للقضاء وتحصين مؤسسات الدولة ضد آفات الطائفية والمحسوبية.
وكذلك يبقى الاصلاح في السياسات المالية قاصرا إن لم يرتبط بسياسات واجراءات واضحة لاطلاق عجلة النمو الاقتصادي. كما انه لا معنى لاي من هذه الاصلاحات ان لم تكن مرتكزة على اهداف ومبادئ الانصاف والعدالة الاجتماعية وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة.

وانني سأبقى كما كنت دوما، اعمل الى جانب كل الملتزمين  قضية التغيير من اجل اصلاح الدولة وبسط سيادتها على كامل اراضيها واستعادة بلدنا موقعه ودوره العربي وثقة العالم به.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها