الأربعاء 2022/06/22

آخر تحديث: 21:20 (بيروت)

إسرائيل: جاهزون للحرب مع لبنان.. وسنسير إلى بيروت

الأربعاء 2022/06/22 المدن - لبنان
إسرائيل: جاهزون للحرب مع لبنان.. وسنسير إلى بيروت
من السيناريوهات المتداولة، إجراء عملية برية في العمق اللبناني (Getty)
increase حجم الخط decrease

بعد أيام على الأزمة الحكومية الإسرائيلية، والتحضير لإجراء انتخابات نيابية مبكرة هناك، أعلن الإعلام الإسرائيلي عن إجراء مناورات عسكرية وتدريبات جديدة مع القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، في محاكاة لاحتمال حصول أي تصعيد مع لبنان.
وتأتي هذه التدريبات بعد تهديدات أطلقها الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله باستهداف الباخرة اليونانية التي تعمل على استخراج الغاز من حقل كاريش، والذي يعتبره لبنان متنازع عليه.
وفيما ينتظر لبنان جواباً من المبعوث الأميركي لشؤون أمن الطاقة العالمي، آموس هوكشتاين، تستمر المؤشرات التصعيدية الإسرائيلية. وهدفها في الغالب خلق قدرة ردعية من خلال تصعيد بلغة التهديد، لتجنب الدخول في معركة أو مواجهة.

حماس-حزب الله
تأتي التدريبات الأميركية الإسرائيلية المشتركة قبل أسابيع من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وتحضيره لعقد قمة إسرائيلية وحضور اجتماع عربي جامع، في ظل انسداد آفاق المفاوضات بين إيران وواشنطن. كما تتزامن التدريبات والتهديدات الاسرائيلية للبنان مع زيارة يجريها رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية إلى لبنان، هي الثانية في أقل من سنتين، وسط معلومات تتحدث عن اجتماع عسكري وأمني سيضم قيادات من حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي.. وقبل أيام من انعقاد المؤتمر القومي الإسلامي لمواجهة التطبيع في بيروت، يومي السبت والأحد المقبلين.

تهديد باجتياح برّي
وخلال التدريبات قال وزير الحرب الاسرائيلي بني غانتس: "إذا قمنا بعملية عسكرية في ⁧‫لبنان⁩ فستكون قوية ودقيقة وتكلف ⁧‫حزب لله⁩ ثمنا باهظاً". وأضاف غانتس: "نحن جاهزون للمعركة مع لبنان، وإذا لزم الأمر سنسير مرة أخرى إلى بيروت وصور وصيدا".

لكنه بالمقابل أكد أيضاً "لا نريد حرباً مع لبنان ومستعدون للذهاب بعيداً في طريق السلام"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "إذا واجهنا الحاجة لعملية عسكرية في لبنان فأنها ستكون قوية". وقال: "في مواجهة أي تهديد من حزب الله لن نعطي حصانة لأي بنية تحتية في لبنان".

واعتبر غانتس أنه "يمكننا التوصل مع لبنان لاتفاق حول ترسيم الحدود البحرية".

وكان الجيش الاسرائيلي قد أجرى الشهر الفائت مناورة "عربات النار"، في قبرص، للتدريب على العمل في منطقة تحاكي المناطق اللبنانية. ومن السيناريوهات المتداولة، إجراء عملية برية في العمق اللبناني، حيث تجد إسرائيل نفسها في مواجهة قاسية مع "حزب الله"، ما قد يستدعي إرسال قوة برية لعملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، على أمل وقف إطلاق الصواريخ. وقال حينها رئيس الأركان، أفيف كوخافي، عن تقديرات الجيش لحرب مع لبنان، حيث تحدث عن حرب غير مسبوقة وسيشهد الأسبوع الأول منها مواجهات عنيفة من الطرفين.

والتقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن "حزب الله" سيستهدف 80 موقعاً إسرائيلياً وستتعرض لدمار كبير، حيث يطلق الحزب يومياً 1500 صاروخ. ووفق الخطة الإسرائيلية، التي عرضها كوخافي، سيدفع اللبنانيون ثمناً باهظاً.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها