الثلاثاء 2022/06/21

آخر تحديث: 19:15 (بيروت)

الاشتراكي والكتائب يسمّيان نواف سلام.. بانتظار القوات والمستقلّين

الثلاثاء 2022/06/21 المدن - لبنان
الاشتراكي والكتائب يسمّيان نواف سلام.. بانتظار القوات والمستقلّين
اسم سلام كان قد اقترح من قبل نواب التغيير.. وتردد بعضهم لم يعد مفهوماً (علي علّوش)
increase حجم الخط decrease

تتواصل المشاورات بين الكتل النيابية لاختيار شخصية لرئاسة الحكومة.

على صعيد المعارضة، يتقدم اسم السفير نواف سلام. اثر موقف الحزب التقدمي الاشتراكي، وعدد من النواب المستقلين، بالإضافة إلى عدد من نواب التغيير. وتؤكد المعلومات أن الاتصالات مستمرة بين الكتل، ولا سيما مع القوات اللبنانية للوصول إلى تفاهم كامل على اسم سلام لتكليفه بتشكيل الحكومة، وإعطاء طابع تغييري للواقع السياسي والحكومي في البلاد، انسجاماً مع مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، وبالتالي الذهاب إلى مقاربة الأمور والملفات والاستحقاقات بشكل مختلف عن ما كان عليه سابقاً.

وتشير مصادر متابعة إلى أن مختلف الكتل على علم بأن نواف سلام يمتلك مشروعاً جاهزاً ورؤية واضحة للمرحلة المقبلة في حال تم تكليفه، كما أن تصوره للتشكيلة الحكومية ولآلية العمل واضحة المعالم، لا سيما أنه يحظى بثقة الداخل والخارج. وبخلاف كل الأجواء التي تشير إلى أن سلام متردد، تنفي مصادر متابعة ذلك، مؤكدة أن سلام لا يبدي أي تردد، وليس من طبيعته أن يكون متردداً، إنما تجربته التاريخية أكبر دليل على إقدامه منذ أيام عمله مع المقاومة إلى مسيرته في مجلس الأمن.

اللقاء الديموقراطي والكتائب
وأعلنت كتلة اللقاء الديمقراطي أنها سوف تسمّي السفير السابق نواف سلام لتكليفه تشكيل الحكومة، مع تأكيدها على خيار عدم المشاركة بالحكومة العتيدة، مع الحرص الكامل على القناعة بأن يتم التأليف من دون أي إبطاء أو تعطيل، للتفرغ للمهمات الصعبة الملقاة على عاتقها.

كتلة الكتائب أيضاً أعلنت تأييدها لسلام وقالت في بيان: "بعد سلسلة الاتصالات التي قامت بها القيادة الكتائبية مع مختلف الكتل لمحاولة جمع الصفوف حول مرشح واحد لرئاسة الحكومة، يدعو حزب الكتائب النواب إلى الالتفاف حول تسمية السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة المقبلة، انسجامًا مع الضرورة الملحّة لإيصال شخصية مستقلة قادرة على إخراج لبنان من عزلته العربية والدولية وإنقاذه من النهج المدمّر السائد.

المستقلون والسنّة
وتشير المصادر إلى أن محاولات تستمر مع النواب المستقلين، ونواب التغيير بالإضافة إلى عدد من النواب السنّة لاختيار سلام أيضاً، ولعدم إضاعة الفرصة وتكرار الأخطاء. وبما أن اسم سلام كان قد اقترح من قبل نواب التغيير، فإن سير الاشتراكي والكتائب في هذا الخيار يسجل لنواب الثورة والتغيير، بأنهم نجحوا في فرض مرشحهم بقوة على الساحة. وبحال تم الاتفاق مع المستقلين والقوات، تكون الثورة قد نجحت في تكريس أكثرية خلفها، وبإنجاح مسعى طال انتظاره.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها