image
الخميس 2022/11/24

آخر تحديث: 14:28 (بيروت)

صدمة المجلس الدستوري: خسر فنج وسلوم نيابتهما وربح كرامي

الخميس 2022/11/24 المدن - لبنان
صدمة المجلس الدستوري: خسر فنج وسلوم نيابتهما وربح كرامي
لم يعرف لماذا عاد "الدستوري" وفرز المزيد من صناديق الاقتراع، لم تكن مشمولة بالطعن (علي علّوش)
increase حجم الخط decrease
أبطل المجلس الدستوري نيابة النائبين رامي فنج وفراس السلوم في طرابلس، معلناً فوز المرشحين الخاسرين فيصل كرامي عن المقعد السني، وحيدر ناصر عن المقعد العلوي. علماً أن الأخير كان ترشح على لائحة انتفض للسيادة للعدالة، التي فاز معها فنج في الانتخابات النيابية. وحصلت خلافات بينه وبين بعض أعضاء اللائحة، على خلفية التمويل والدعم الذي قدمته منظمة "كلنا إرادة"، التي فضلت مرشحين بعينهم في اللوائح المدعومة منها. 

فرز صناديق جديدة
وكان المجلس الدستوري بصدد إعلان النتائج الأسبوع الفائت، برد الطعون كلها، لكن بعد إعادة فرز صناديق اقتراع إضافية في طرابلس، تبدلت النتيجة لصالح كرامي، الذي خسرت لائحته مقعدها الثالث بفارق 41 صوتاً، كما قالت مصادر مطلعة لـ"المدن". وبما أن لائحة كرامي فازت بمقعد ثالث، على حساب لائحة السلوم، ذهب المقعد حكماً لكرامي، كونه صاحب أعلى الأصوات، فخسر فنج مقعده، نتيجة استنفاد المقاعد السنية في الدائرة. وذهب المقعد العلوي للائحة فنج، فخسر السلوم مقعده لصالح ناصر.
رسمياً، أعلن رئيس المجلس الدستوري طنوس مشلب، أن المجلس أعاد فرز 50 قلم اقتراع، والفرق بين لائحة رامي فنج واللائحة الأخرى كان بسيطاً. ولفت مشلب إلى أنه "عند إعادة الفرز تغيرت النتائج وصححناها، وأعلنا إبطال نيابة رامي فنج عن المقعد السني وفراس السلوم عن المقعد العلوي، وحلّ كرامي نائباً عن المقعد السنّي وحيدر ناصر عن المقعد العلوي".
وفي التفاصيل، كان أمام المجلس الدستوري طعون ستة، منذ نحو عشرة أيام، كان يفترض أن تبت جميعها. لكن المجلس الدستوري رد طعنين منها، أي تلك المقدمة من المرشّح السابق واصف الحركة ضد النائب فادي علامة عن المقعد الشيعي- في دائرة جبل لبنان الثالثة، ومن المرشّح سيمون حبيب صفير ضد النائبين نعمه جورج افرام وفريد هيكل الخازن عن المقعد الماروني- في دائرة جبل لبنان الأولى- كسروان وجبيل.
وبقيت أربعة طعون، عاد "الدستوري" وأصدر اليوم طعنين منها في طرابلس مقدمين من فيصل كرامي ومن حيدر ناصر. ولم يعرف لماذا عاد "الدستوري" وفرز المزيد من صناديق الاقتراع، لم تكن مشمولة بالطعن الذي قدمه كرامي. فتوسع "الدستوري" في تحقيقاته في هذه الدائرة، كونه صاحب صلاحية مطلقة، تستوجب مثلاً فرز صناديق اقتراع للمغتربين، لم ينل فيها فنج أي صوت في لبنان، فيما وفق الماكينات الانتخابية في الخارج، التي عملت للائحة، وثقت للائحة عشرات الأصوات، تقول مصادر مشككة بالنتائج.

في الوقت الحالي، يتبقى أمام المجلس الدستوري طعنان (في عكار وفي المتن) يفترض أن يبت بهما الأسبوع المقبل، كما قالت المصادر، وتنتهي حينها جميع الطعون. 
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها