image
الخميس 2022/11/17

آخر تحديث: 14:00 (بيروت)

لقطات مجلس نواب: هرج ومرج ولا انتخاب

الخميس 2022/11/17 المدن - لبنان
increase حجم الخط decrease
هرج ومرج دستوري ونبش قبور واستعراض يعززه النقل المباشر، هو باختصار ما ميّز الجلسة السادسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، يملأ الشغور الذي يكاد ينسحب إلى كل المؤسسات.

نقاش بدا هادئاً حين أعطى رئيس مجلس النواب نبيه برّي الكلام للنائب سامي الجميّل، الذي قال لبرّي "من حقنا أن نسألك على أي مادة تستند في الإصرار على نصاب الثلثيتن ونطلب جواباً دستورياً، لأن إجابتك في المرة الماضية غير لائقة بك".

هنا بدأ نواب "حركة أمل" برفع الصوت والاستنكار، ورد النائب قبلان قبلان قائلاً: "لقد اعتادوا على تأمين النصاب بالدبابات الاسرائيلية".

اسأل بيّك وأنا أقبل
تدخل برّي طالباً من قبلان وعلي حسن خليل السكوت، وتوجه إلى الجميّل قائلاً: "استشهد بكلام لك قلت فيه عام 2007 "أدعو المسيحيين إلى المشاركة وعدم ضرب نصاب الثلثين وتخطي المؤسسات".

فيرد عليه الجميّل "يبدو عامل الـ devoir والـrecherche جيداً".
أنهى برّي كلامه: "بيّك بعدو طيب. اسأله عن النصاب و"شو بقول بيك أنا أقبل".
ورد الجميّل أنه عام 2007 لم يكن نائباً وكان يومها يدعو للمشاركة في الانتخاب. أما رأي الرئيس الجميّل فهو مع انتخاب رئيس".

ومن جديد هرج وصراخ بين نديم الجميّل والياس حنكش وقبلان قبلان على خلفية "نبش القبور" وتبادل الاتهامات.

حرص عدوان في مداخلته على لعب دور "أبو ملحم"، فوازن بين عدم لياقة الجميّل في مخاطبة برّي وعدم لياقة قبلان . كما حرص على توازن آخر بين التمسك بنصاب الثلثين وإلزامية مشاركة النواب في الجلسة. "فإذا كان بالإمكان طرد النائب الذي يتخلف ثلاث مرات متتالية عن حضور اجتماعات اللجان النيابية التي هو فيها، فكيف لا تترتب نتائج قانونية عن امتناع النائب عن حضور جلسات انتخاب رئيس للجمهورية؟".

برّي برماً
حين وقف النائب الياس جرادي ليبدي رأيه اعترف أنه لا يفهم كثيراً بالدستور والقوانين، لكنه متأكد أن "المسؤولية الوطنية هي فوق الدستور والقوانين".

كثُرت الأيدي المرفوعة وطالبو الكلام. بدا برّي برماً. كرر أكثر من مرة: هي جلسة انتخاب للرئيس.

أصر أكثر من نائب على الكلام. تحدث وضاح الصادق مطالباً بفتح النقاش حول تفسير الدستور. ازداد تبرم برّي. فقال له: "تفسير الدستور يحتاج إلى نصاب الثلثين. ومن يعطّل انتخاب الرئيس بالثلثين، يمكنه أن يعطل جلسة تفسير الدستور".

ومن جديد تعالت أصوات، فحسم برّي الأمر وبدأ توزيع الأوراق. وحتى حينها، استمر بعض النواب بالكلام والمداخلات. وحين سأل فراس حمدان على أي مادة دستورية استند الرئيس برّي في تفسيره، أجابه: "لقد سبق أن قلت المادة 49".

أقفل النقاش على ضوضاء وضجيج وتوترات ليفتح باب التصريحات على أبواب المجلس النيابي، فيما أبواب قصر بعبدا ستبقى مغلقة بدورها.

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها