آخر تحديث:17:06(بيروت)
الإثنين 13/09/2021
share

إجراءات أمنية واحتفالات شعبية بانتظار صهاريج حزب الله

المدن - لبنان | الإثنين 13/09/2021
شارك المقال :
إجراءات أمنية واحتفالات شعبية بانتظار صهاريج حزب الله سيقيم حزب الله مراسم استقبال لقافلة الصهاريج في بعلبك (الأرشيف، Getty)

يستعد حزب الله في البقاع لاستقبال صهاريج المازوت، الآتية من مرفأ بانياس في سوريا، خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما أفرغت الباخرة الإيرانية الأولى حمولتها عبر صهاريج سورية.

ولهذه الغاية عقد اجتماع تحضيري في بعلبك اليوم الاثنين، لوضع تفاصيل وصول الصهاريج إلى من سوريا، من دون تحديد المكان، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها قيادة الحزب، التي تتحضر لإقامة مراسم الاستقبال حين وصولها إلى الأراضي اللبنانية، حيث ستكون المحطة الأولى في بلدة العين، وتقام الاحتفالات الشعبية والرسمية، ثم تنتقل إلى بعلبك، على أن يمنع السير على الطريق المعدة لانتقالها إلى بعلبك. ومن المتوقع أن تكون القافلة ممتدة لمسافة لثلاث كيلومترات تقريباً، ويعد لها استقبال حافل عند مدخل المدينة الجنوبي بمشاركة فاعليات وبلديات المنطقة، وتفرغ حمولتها في خزانات جهزتها "شركة الأمانة للمحروقات"، التي سوف تتولى التوزيع على المستشفيات، والمراكز الصحية، ومصانع الأدوية والمواد الغذائية، والأفران ومولدات الكهرباء وغيرها.. في المرحلة الأولى كما هو مخطط لها، على أن تليها الباخرة الثانية، والمتوقع وصولها نهاية الشهر الجاري إلى لبنان، وهي مخصصة للتدفئة للمناطق الجبلية التي تعلو 800 متر عن سطح البحر، وبسعر الكلفة من المصدر إلى المواطنين، وجزء منها سيكون هبات.

وفي المرحلة الثالثة يأتي استيراد البنزين. ولم يحدد تاريخها.
وأضافت مصادر في قيادة حزب الله بعلبك: تبقى عملية استيراد المحروقات مستمرة طالما بقيت الحاجة، قبل أن تجد الحكومة اللبنانية الحل الجذري لهذه الأزمة.
واكدت القيادة ان توزيع المحروقات يشمل كل المناطق اللبنانية، ولا يستثني أي منطقة أو فئة. وهذا الأمر قد يدفع البعض إلى التمثل بحزب الله. وهذا الأمر للصالح العام، ونثني عليه إذا حصل.

هذه المعلومات التي أعلنتها قيادة الحزب في البقاع تاركة بعض التفاصيل الكاملة للأمين العام للحزب، السيد حسن نصرالله، كي يعلنها في إطلالته التلفزيونية مساء اليوم.

على أي حال، هذا الأمر سوف ينعكس إيجاباً على بيئة حزب الله في المناطق التي يتواجد فيها من البقاع والجنوب وبيروت والجبل والشمال، بعدما وصل الحال إلى حالة الانهيار وفقدان المواطنين مقومات العيش في حياة كريمة، خصوصاً أصحاب الدخل المحدود والمناطق الجبلية والأطراف.

هذا ما يأمله حزب الله من هذه الخطوة الأولى التي اقدم عليها.
يبقى السؤال، هل يحقق حزب الله ما يصبو إليه، خصوصاً في المناطق من غير بيئته؟ كل ذلك متوقف على تفاعل المواطنين مع هذه الخطوة، التي أرادها "تحدياً للحصار التي فرضته الولايات المتحدة الأميركية" حسب اعتقاده، والذي برز بعد مبادرة إعادة التواصل بين لبنان وسوريا لمد لبنان بالغاز المصري والطاقة الكهربائية من الأردن.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها