آخر تحديث:20:57(بيروت)
الخميس 10/06/2021
share

ملايين الدولارات مقابل معلومات عن سبعة من حزب الله

سامي خليفة | الخميس 10/06/2021
شارك المقال :
ملايين الدولارات مقابل معلومات عن سبعة من حزب الله تستهدف أميركا الممولين الأساسيين لحزب الله (المدن)
أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية، عن جائزة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار، لقاء معلومات عن "ممولي حزب الله الرئيسيين والميسرين" والذين صنفتهم وزارة الخزانة الأميركية سابقاً على أنهم "إرهابيون عالميون محددون بشكل خاص".

مكافأة لاستهداف الممولين
وقد نشر موقع "مكافآت من أجل العدالة"، ملصقاً إعلانياً تعرض فيه الخارجية الأميركية مكافأتها، والذي عللته باعتماد الحزب على شبكات التمويل لدعم العمليات وشن الهجمات على مستوى العالم. وجاء في نص الإعلان "يكسب حزب الله ما يقرب من مليار دولار سنوياً، من خلال الدعم المالي المباشر من إيران، والشركات والاستثمارات الدولية وشبكات المانحين والفساد وأنشطة غسيل الأموال. ويستخدم هذه الأموال لدعم أنشطته الخبيثة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك انتشار أفراد مليشياته في سوريا لدعم ديكتاتورية الأسد. والقيام بعمليات لإجراء المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية في الولايات المتحدة؛ وتعزيز قدراته العسكرية حتى أنه بات يدّعي امتلاكه صواريخ دقيقة التوجيه".

وحسب البرنامج، يتم تمويل هذه العمليات الإرهابية من خلال شبكة حزب الله الدولية من المؤيدين. ويتلقى الحزب كمية كبيرة من الأسلحة والتدريب والتمويل من إيران، التي صنفتها وزارة الخارجية على أنها دولة راعية للإرهاب. علماً أن وزارة الخارجية الأميركية صنفت حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) في تشرين أول 1997، وباعتباره منظمة إرهابية عالمية "مُحددة بشكلٍ خاص" (SDGT) في تشرين أول 2001 بموجب الأمر التنفيذي 13224.

وحدد الموقع سبعة شخصيات تعمل على تقديم الدعم المالي للحزب، وتعمل على تسهيل عملياته المهمة وتدير الأعمال التجارية والاستثمارات التي يملكها أو يسيطر عليها، نعرضهم وفق التعريف الأميركي:

محمد قصير

 

ولد محمد جعفر قصير في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان في 12 شباط 1967، وهو يُعرف بعدة ألقاب أهمها "الحاج فادي". يُعتبر قصير "ممولاً رئيسياً لحزب الله، يوفر التمويل لعمليات الحزب، من خلال عدد من أنشطة التهريب والمشتريات غير المشروعة، وغيرها من المؤسسات الإجرامية. إنه قناة مهمة للإنفاق المالي من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني الذي يتم استخدامه لتمويل أنشطة حزب الله".

وحسب البيان الأميركي: "يساعد قصير في الإشراف على العديد من الشركات الأمامية المستخدمة لإخفاء دور فيلق القدس في بيع النفط والمستخلصات الأخرى، التي تُعد مصدر دخل حاسم لحزب الله والحرس الثوري الإيراني ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك الجهات الفاعلة الأخرى غير المشروعة. كما يقود أيضاً الوحدة 108 التابعة لحزب الله، والتي تسهل نقل الأسلحة والتكنولوجيا وأنواع الدعم الأخرى من سوريا إلى لبنان بالتنسيق الوثيق مع فيلق القدس".

وصنفت وزارة الخزانة الأميركية قصير على أنه إرهابي عالمي "محدد بشكلٍ خاص" بتاريخ 15 أيار 2018، ويخضع من حينها لعقوبات وفقاً للوائح العقوبات المالية على حزب الله.

محمد قاسم البزال

 

ولد محمد قاسم البزال في 26 آب 1984 في مدينة بعلبك اللبنانية، وهو مسؤول بارز في حزب الله، وتشمل مسؤولياته موازنة المحاسبة المالية بين حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وهو أيضاً أحد مؤسسي مجموعة "تلاقي Talaqi" التي تتخذ من سوريا مقراً لها، ويشرف على مؤسسات تمويل الإرهاب الأخرى، مثل "حقول إس أيه إل أوفشور Hokoul S.A.L Offshore" و"نغم الحياة". وبصفته رئيس مجلس إدارة مجموعة "تلاقي"، يشرف البزال على الشؤون المالية للشركة وإجراءاتها وإدارتها وعقودها. ومنذ أواخر عام 2018، استخدم مجموعة "تلاقي" وشركاته الأخرى لتمويل وتنسيق وإخفاء العديد من الشحنات النفطية غير المشروعة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. كما أشرف على شراكة مجموعة "تلاقي" مع شركة "ألوميكس ALUMIX" ومقرها لبنان، لشحنات الألمنيوم إلى إيران.

ووضعت وزارة الخزانة الأميركية مجموعة "تلاقي" على قائمة الرعايا "المحددين بشكلٍ خاص" والأشخاص المحظورين، ما جعلها عرضة لعقوبات اقتصادية. وفي أوائل عام 2019، سعى البزال إلى إزالة اسمه كمالك ومساهم من جميع وثائق شركة مجموعة "تلاقي"، على الأرجح من أجل التهرب من العقوبات الأميركية.

وصنفت وزارة الخزانة الأميركية البزال على أنه إرهابي عالمي "محدد بشكلٍ خاص" بتاريخ 20 تشرين الثاني 2018؛ ويخضع من حينها لعقوبات وفقاً للوائح العقوبات المالية على حزب الله.

علي قصير

 

ولد علي قصير في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان في 29 تموز 1992، وهو ممثل حزب الله في إيران والميسر الرئيسي للأنشطة المالية والتجارية التي تفيد فيلق القدس وحزب الله. وهو أيضاً ابن شقيق محمد قصير المسؤول في حزب الله، والذي يعمل معه عن كثب لتسهيل الأنشطة المالية بين الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

يُعد علي قصير أيضاً العضو المنتدب لشركة مجموعة "تلاقي" الوهمية المرتبطة بحزب الله، والتي تمول شحنات النفط لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وهو يكلف السفن البحرية بتسليم الشحنات للحزب بناءً على توجيهات فيلق القدس.

تشمل مسؤوليات قصير التفاوض على أسعار بيع البضائع وتسوية المدفوعات المتعلقة بسفن الشحن. وقد أشرف هذا الأخير على مفاوضات أسعار المبيعات وتعاون لتغطية النفقات وتسهيل شحن النفط الإيراني من ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" لصالح الحرس الثوري الإيراني. ويمثل قصير شركة "حقول إس أيه إل أوفشور Hokoul S.A.L Offshore" ومقرها لبنان، في مفاوضات بشأن إمداداتها من النفط الخام الإيراني إلى سوريا. إضافةً إلى ذلك، خطط وعمل مع آخرين لاستخدام مجموعة "تلاقي" لتسهيل بيع الفولاذ بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

وصنفت وزارة الخزانة الأميركية قصير على أنه إرهابي عالمي "محدد بشكلٍ خاص" بتاريخ 4 أيلول 2019؛ ويخضع من حينها لعقوبات وفقاً للوائح العقوبات المالية على حزب الله.

محمد كوثراني

 

ولد محمد كوثراني في محافظة النجف العراقية، يحمل الجنسيتين اللبنانية والعراقية ومسجل لدى السلطات الرسمية تحت اسميّ "محمد كوثراني وجعفر الكوثراني" ولا تاريخ محدد لفترة ولادته. يُعد كوثراني قائداً بارزاً لقوات حزب الله في العراق. وتولى بعض أعمال التنسيق السياسي للجماعات شبه العسكرية المتمركزة في العراق والمتحالفة مع إيران، والتي كان يشرف عليها سابقاً الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي اُغتيل في كانون الثاني 2020 في غارة عسكرية أميركية.

يسهل كوثراني عمليات الجماعات الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية التي قمعت الاحتجاجات بعنف، وهاجمت البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وشاركت في أنشطة إجرامية منظمة على نطاق واسع. وكعضو في المجلس السياسي لحزب الله، عزز جهود الحزب لتوفير التدريب والتمويل والدعم السياسي واللوجستي للجماعات الشيعية العراقية المتمردة. كما ساعد كوثراني المتطرفين العابرين إلى سوريا لدعم نظام الأسد.

وصنفت وزارة الخزانة الأميركية كوثراني على أنه إرهابي عالمي "محدد بشكلٍ خاص" بتاريخ 22 آب 2013؛ ويخضع من حينها لعقوبات وفقاً للوائح العقوبات المالية على حزب الله.

أدهم حسين طباجة

 

ولد أدهم حسين طباجة في بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان بتاريخ 24 تشرين أول 1967، وهو عضو في حزب الله وله علاقات مباشرة مع عناصر تنظيمية بارزة في الحزب، بما في ذلك العنصر التشغيلي لجماعة الجهاد الإسلامي. يمتلك طباجة أيضاً عقارات في لبنان نيابةً عن الحزب. وهو المساهم الأكبر في شركة "الإنماء للتطوير العقاري والبناء" ومقرها لبنان.

تم تصنيف طباجة ومجموعة الإنماء للأعمال السياحية والشركات التابعة لها على أنهما إرهابيان عالميان "محددان بشكلٍ خاص" في حزيران 2015. كما صنفت المملكة العربية السعودية طباجة وشركاته ككيانات إرهابية بموجب قانونها الخاص بجرائم الإرهاب والتمويل. وتم تجميد أصوله المحتفظ بها في المملكة العربية السعودية، والتحويلات عبر القطاع المالي، وحُظرت أي تراخيص تجارية مرتبطة به.

محمد إبراهيم بزي

 

هو ممول رئيسي لحزب الله، وقد قدم ملايين الدولارات للحزب من خلال أنشطته التجارية. يملك أو يسيطر على "غلوبال ترايدينغ غروب Global Trading Group NV"، "يورو أفريكان غروب Euro African Group LTD"، "شركة أفريقيا الشرق الأوسط للاستثمار القابضة Africa Middle East Investment Holding SAL"، "مجموعة الاستثمار الرائدة Premier Investment Group SAL Offshore". وصنفته وزارة الخزانة الأميركية والشركات التابعة له على أنهم إرهابيون عالميون "محددون بشكلٍ خاص" في أيار 2018.

علي يوسف شرارة

 

ولد علي يوسف شرارة بتاريخ 25 أيلول 1968، في عاصمة الجنوب صيدا. هو ممول رئيسي لحزب الله وكذلك رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة الاتصالات اللبنانية "سبكتروم إنفستمنت غروب القابضة ش.م.ل Spectrum Investment Group Holding SAL".

تلقى شرارة ملايين الدولارات من حزب الله لاستثمارها في مشاريع تجارية تدعم الحزب مالياً. وصنفته وزارة الخزانة الأميركية مع شركته "سبكتروم إنفستمنت غروب القابضة ش.م.ل Spectrum Investment Group Holding SAL"، على أنهما إرهابيان عالميان "محددان بشكلٍ خاص" في كانون الثاني 2016.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها